دفعت فيسبوك ما بين 500 مليون ومليار دولار من أجل شراء شركة ناشئة تعمل على تطوير طرق لتواصل الناس مع الحواسيب عن طريق الإشارات الدماغية.

Article image

تعمل شركة كنترول لابس على تطوير منصة واجهة عصبية تخاطبية غير باضعة تسمح للناس بالتحكم في الحواسيب بواسطة سوار.

يقول الخبر
وافقت فيسبوك على شراء كنترول لابس، وهي شركة ناشئة مقرُّها نيويورك تعمل على تطوير طرق لتواصل الناس مع الحواسيب عن طريق الإشارات الدماغية. وتبلغ قيمة الصفقة ما بين 500 مليون ومليار دولار، وذلك وفقاً لموقع سي إن بي سي.

معلومات عن الشركة الناشئة
انطلقت شركة كنترول لابس منذ أربع سنوات، ورغمَ عدم توافر الكثير من المعلومات حول تقنيات الشركة وأبحاثها، إلا أنها تدًّعي قيامها بتصنيع سوار بإمكانه ترجمة الإشارات المُرسلة من الحبل الشوكي إلى المِعصَم وتحويلها إلى مُدخلات للحاسب. ولكن تبقى جودة عمل هذا السوار موضعَ شك حتى نشاهدها في حيَز التطبيق الفعلي. وفي العادة تتطلب واجهات التخاطب بين الدماغ والحاسوب -مثل تلك التي يستخدمها الأشخاص المشلولين- قدراً كبيراً من التدريب قبل أن تتمكن من العمل بشكل فعال، وحتى بعد تدريبها تبقى بطيئةَ الاستجابة وعُرضَة للأخطاء. كما تحاول شركة إيلون ماسك المسماة نيرولينك القيامَ بالأمرِ نفسه مع فارق أنَّ واجهتها التخاطبية  يتم زرعُها في دماغ المُستخدِم.

ما الذي يكمن وراء عملية الشراء هذه؟
قد يبدو قيام شركة تواصل اجتماعي بالاستحواذ على شركة من هذا النوع أمراً غريباً، لكن في الحقيقة، إنه أمرٌ منطقي تماماً؛ ففي يوليو، كشفت فيسبوك عن تمويلها لأبحاث جامعية مكثفة على متطوعين بشر بهدف تطوير وحدات فك ترميز الكلام، حيث تستطيع هذه الوحدات اكتشاف ما يريد الناس قولَه من خلال تحليل إشاراتهم الدماغية. وأمّا مدى تقبُّل الجمهور لإمكانية قراءة فيسبوك لأفكارهم فيبقى أمراً متروكاً للمستقبل.