اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك / إنفاتو



انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي معلومات صحيحة وأخرى خاطئة بسرعات غير مسبوقة حول العالم، مما أثار الذعر والعنصرية... والأمل.

2020-04-15 23:39:15

19 فبراير 2020
في 19 يناير، أي قبل أسبوع من السنة الصينية الجديدة، غادر تومي تانغ مدينة شنجن مع صديقته لزيارة عائلتها في ووهان أثناء العطلة. سمعا حينها عن فيروس كورونا المستجدّ (الذي أصبح يُعرف الآن بشكل رسمي باسم COVID-19)، لكنه كان يتمركز في منطقة صغيرة على حدّ علمهما. وقد أكّدت السلطات المحلية للناس أن الفيروس سيؤثر فقط على أولئك الذين زاروا أحد أسواق الأطعمة وأصيبوا بالعدوى مباشرةً من الحيوانات البرية. ولكن في ليلة 20 يناير، ظهر الدكتور تشونغ نانشان -الطبيب نفسه الذي كشف لأول مرة عن مدى انتشار السارس في عام 2003- على شاشة التلفزيون الوطني لتصحيح المعلومات، وقال إن الفيروس يمكنه أن ينتقل من شخص إلى آخر. تلا ذلك موجة من الذعر؛ فبين عشية وضحاها، بدأ الجميع في المدينة بارتداء الكمّامات. أدرك تانغ وصديقته أنه لم يعد من الآمن البقاء، وألغيا خططهما وغادرا بالقطار في اليوم التالي. وبعد أقل من 48 ساعة، تمّ عزل المدينة بشكل كامل. وعندما عادا إلى شنجن، قاما بعزل نفسيهما في حجر صحي لمدة 14 يوماً، لم يكونا يغادران الشقة خلالها إلا مرة واحدة يومياً لإخراج القمامة، وهما يرتديان الكمّامات. لم يتمكن تانغ من الانضمام إلى عائلته -التي تعيش في شنجن أيضاً- للاحتفال بالعيد، وأبلغَ والدته بأمنياته بسنة جديدة سعيدة من خلال ثقب باب شقته. كان يطلب كل شيء من الطعام إلى الصابون إلى ورق التواليت من خلال تطبيقات التوصيل مثل ميتوان وايماي Meituan Waimai ودادا جي دي داوجيا Dada-JD Daojia. وفي اليوم الثالث من الحجر الصحي، شعر تانغ بالذعر عندما فتح التطبيقات ليرى أن كل شيء قد تم بيعه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو