Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



تقول شركة نوفافاكس إن لقاحها كان فعالاً بنسبة 89% في تجاربها الأخيرة، لكن فعاليته كانت 50% فقط ضد السلالة المنتشرة في جنوب أفريقيا.

2021-02-01 11:04:36

01 فبراير 2021

الخبر

تشير مجموعة النتائج الجديدة لتجارب لقاح فيروس كورونا -التي تم الإعلان عنها مؤخراً- إلى أن مكافحة السلالة التي انتشرت في جنوب أفريقيا باللقاحات يعدّ أكثر صعوبة؛ إذ أعلنت كل من شركتي نوفافاكس وجونسون آند جونسون أن التجارب السريرية في المرحلة النهائية أظهرت أن لقاحيهما كانا فعالين في الوقاية من المرض، لكن هذه الفعالية كانت أقل مع السلالة التي انتشرت في جنوب أفريقيا، والمعروفة بالرمز B.1.351.

التفاصيل

كان لقاح شركة نوفافاكس فعالًا بنسبة 89% بشكل عام وبنسبة 86% ضد السلالة البريطانية، المعروفة بالرمز B.1.1.7. لكن في الجزء الذي أُجرِي في جنوب أفريقيا من التجربة، حيث أصيب معظم الناس بالسلالة الجديدة المنتشرة هناك، فقد كان اللقاح فعالاً بنسبة 50% فقط (بشكل مماثل لمستوى الوقاية الذي تمنحه معظم لقاحات الأنفلونزا). وقد اشترت المملكة المتحدة 60 مليون جرعة من اللقاح، الذي سيتم إنتاجه محلياً. وتعد شركة نوفافاكس شركة أميركية صغيرة تلقت تمويلاً من الحكومة الأميركية بقيمة 1.6 مليار دولار كجزء من عملية أوبريشن وورب سبيد.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة جونسون آند جونسون عن نتائج تجربة لقاحها أحادي الجرعة؛ حيث كان فعالاً في الوقاية من الفيروس بشكل عام بنسبة 66%، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 57% فقط في جنوب أفريقيا. وقد شارك في تلك التجربة آلاف الأشخاص من جنوب أفريقيا بين شهري سبتمبر وديسمبر، بنفس الوقت الذي كان النمط الخطير ينتشر في الدولة على نطاق واسع. يحظى هذا اللقاح بقبول واسع لأنه يُعطى كجرعة واحدة، ولأن تخزينه أسهل بكثير من لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال التي تصنعها شركتا مودرنا وفايزر، والتي تم ترخيصها في الولايات المتحدة في شهر ديسمبر ويجب تخزينها بدرجات حرارة فائقة البرودة.

الصورة الأكبر (المثيرة للقلق)

لم تكن شركتا نوفافاكس وجونسون آند جونسون هما الشركتان الوحيدتان المصنعتان للقاح اللتان تكتشفان أن لقاحيهما أقل فعالية ضد السلالة المنتشرة في جنوب أفريقيا؛ إذ ذكرت كل من شركة مودرنا وشركة فايزر مؤخراً أن لقاحيهما لن يكونا فعالين جداً ضد الفيروس، على الرغم من أن الشركات المصنعة واثقة من قدرتها على إنتاج أنماط محدّثة بسرعة لمواجهة الفيروس المتغير. وقد أبلغت الولايات المتحدة مؤخراً عن أول حالتين للإصابة بالسلالة الجنوب أفريقية، اللتيْن تم الكشف عنهما على أراضيها عند شخصين في ولاية كارولينا الجنوبية. لم يكن هذان الشخصان على اتصال مع بعضهما، ما يشير إلى أن النمط B.1.351 ربما يكون قد انتشر في أنحاء المجتمع في بعض أجزاء الولايات المتحدة.