صرحت الشركة بأنها تعمل على تحليل الخطأ الذي حدث، وأنها "حريصة" على القيام برحلتها التجريبية التالية في أقرب وقت ممكن، مع الاحتفاظ بالصواريخ.

2020-05-28 18:09:08

28 مايو 2020
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس

يقول الخبر

فشلت شركة فيرجن أوربت في أول تحليق تجريبي لصاروخها المسمى لانشر-وان في 25 مايو، وذلك بعد 7 سنوات من التطوير والاختبارات. وكان الصاروخ قد تم نقله بواسطة طائرة من طراز بوينغ 747، وأُطلق فوق المحيط الهادي، قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا. وكان من المفترض أن يسقط سقوطاً حراً بعد إطلاقه لبضع ثوان، ثم تبدأ مرحلة إشعال المحرك الصاروخي، لتبدأ بعدها مرحلة الدفع الذاتي للوصول إلى المدار الأرضي المنخفض. إلا أن الذي حدث، هو أن الصاروخ تمكن من إشعال محركه، لكنه سقط بعد ذلك في مياه البحر. لم يكن الهدف الفعلي من هذه الرحلة إطلاق قمر اصطناعي إلى الفضاء، وإنما جمع البيانات. أما بالنسبة لطاقم الرحلة الذين كان على متن الطائرة، والطائرة الأخرى التي استُخدمت لأغراض السلامة، فقد عادوا بأمان إلى ميناء موهافي الجوفضائي.

ماذا حدث؟

في تغريدة على تويتر، عزت الشركة تحطم الصاروخ إلى حدوث “شذوذ” أثناء تحليق المرحلة الأولى، متعهدة بقولها يوم التجربة: “سوف نتعلم المزيد عما جرى بينما يقوم مهندسونا بتحليل الكميات الضخمة من البيانات التي جمعناها اليوم”. قبل التحليق التجريبي، قال نائب رئيس فيرجن أوربت للمشاريع الخاصة، ويل بومرانتز، إن نسبة النجاح لا تتعدى 50%. وقال أيضاً: “لم يكن التاريخ مترفقاً للغاية على الدوام مع محاولات التحليق الأولى”. ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط صاروخ من طائرة (كما تظهر الصورة أعلاه، التي التُقطت في يوليو 2019)، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها إشعال محرك الصاروخ بعد عملية الإسقاط.

ماذا بعد؟

كما قال بومرانتز، فإن فشل محاولات التحليق الأولى لا يعد أمراً خارجاً عن المألوف. من الصعب أن تتضح على الفور أبعاد التأثير الذي ستتركه هذه الانتكاسة على فيرجن أوربت. وقد صرحت الشركة بأنها تعمل على تحليل الخطأ الذي حدث، وأنها “حريصة” على القيام برحلتها التجريبية التالية في أقرب وقت ممكن، مع الاحتفاظ بالصواريخ. كما أبدى بومرانتز تفاؤله بشأن فرص الشركة، قائلاً إن اشتعال المحرك كما كان متوقعاً يعني أنه نجح في التغلب على “أكبر خطر تقني”.