اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ظن الكثيرون أن الإنترنت ستجلب الديمقراطية إلى الصين، ولكنها بدلاً من ذلك عززت قمع الحكومة، والآن بدأ مشرفو الرقابة بتوجيه أنظارهم نحو بقية العالم.

2021-07-15 15:53:44

20 يناير 2019
Article image
مصدر الصورة: أندريا داكينو
في وقت متأخر من أحد أيام الأربعاء في شهر مارس من العام 2015، انطلق صوت الإنذار في مكاتب جيت هاب، وهي شركة برمجية في سان فرانسيسكو. كانت مكاتب الشركة تمثل الطراز الحيادي العملي الذي انتشر من وادي السيليكون إلى جميع أماكن العمل الحديثة: خشب مكشوف، مساحات مفتوحة، والكثير من الإضاءة الطبيعية. كان معظم من تبقى من الموظفين يستعدون للمغادرة. وفي الخارج، كانت الشمس في بداية مغيبها، وكان الجو صافياً ومنعشاً. لم يكن صوت الإنذار بالأمر الغريب في جيت هاب. حيث تقول الشركة أنها تدير أكبر مخزن للمشاريع البرمجية في العالم، وكانت في ذلك الوقت قد جمعت 14 مليون مستخدم تقريباً، وتفتخر بالحفاظ على خدماتها والبقاء في حالة الاتصال بشكل دائم. المنتج الأساسي الذي تقدمه جيت هاب هو مجموعة من أدوات التحرير التي تسمح لعدد كبير من المبرمجين بالتعاون في كتابة البرمجيات، وتقوم بتتبع التغييرات مع إصلاح الأخطاء البرمجية. وفي أكتوبر 2018 أعلنت مايكروسوفت أنها ستستحوذ على جيت هاب مقابل 7.5 مليار دولار. ولكن في 2015، كانت جيت هاب شركة صاعدة مستقلة، حصدت نجاحها من العمل على تسهيل بناء البرمجيات للكثيرين. أشار الإنذار الأول إلى مقدار كبير من حركة البيانات نحو عدة مشاريع مخزنة على جيت هاب. من المحتمل أن هذا لا يمثل مشكلة، فقد تكون إحدى الشركات قد أطلقت تحديثاً كبيراً، ولكن من المحتمل وجود شيء أسوأ. واعتماداً على تجمعات حركة البيانات، يمكن أن تنطلق المزيد من الإنذارات عندما يؤثر التدفق المفاجئ على الخدمة في كامل الموقع. وانطلقت الإنذارات فعلاً، مشيرة إلى تعرض جيت هاب إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.