اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ويكيميديا كومونز/ كتاب الألعاب



يُعتبر الذكاء الاصطناعي والنمذجة الحاسوبية وتنقيب البيانات أهم الأدوات المستخدمة في مجال جديد يركز على تطور الألعاب.

2019-07-05 20:24:52

06 يوليو 2019
في 1238، نشر الحاكم الإسباني القروسطي ألفونسو العاشر القشتالي مرجعاً ضخماً باسم "Libro de los Juegos"، أو كتاب الألعاب. كان الكتاب مؤلفاً من 97 صفحة من الرق، تحمل الكثير منها رسومات توضيحية ملونة جميلة، كما تحتوي على أولى التوصيفات لألعابٍ مثل الشطرنج والنرد وطاولة الزهر. قام ألفونسو بتصنيف الألعاب إلى ثلاث فئات: الألعاب التي تُلعب على صهوات الخيول، ووقوفاً (مثل المبارزة والمصارعة)، وجلوساً. وقام بتقسيم الفئة الثالثة إلى الألعاب التي تعتمد على التفكير، والتي تعتمد على الحظ، والتي تعتمد على كليهما. وبفضل هذه التصنيفات، يُعتبر ألفونسو المؤسس غير الرسمي لأحد المجالات العلمية المعروف باسم دراسات الألعاب "ludology"، التي اجتذبت الكثير من الاهتمام من الرياضيين وعلماء الحاسوب وعلماء الاجتماع وغيرهم. ولكن هناك مجال من دراسات الألعاب تعرض للتجاهل، وهو دراسة الألعاب القديمة، مثل تلك التي كان يمارسها ألفونسو وغيره من الشخصيات التاريخية، والتي لم تتطور إلى شكل مستقل. أما الآن، فإن هذا الأمر سيتغير بفضل عمل كاميرون براون في جامعة ماستريخت بهولندا ومجموعة من زملائه؛ حيث إنهم يقودون تطوير مجال جديد من علم الآثار يركز حصرياً على الألعاب، وذلك لتعزيز فهم هذه الألعاب القديمة ودورها في المجتمعات البشرية، وإعادة صياغة قواعدها وتحديد موقعها في الشجرة التطورية للألعاب، التي وصلت إلى الألعاب التي نمارسها اليوم، ويسمون هذا المجال بـ : علم الألعاب الأثرية "archaeoludology". وقد وضع الباحثون خططاً طموحة لهذا العلم الناشئ، ويقولون إن التقنيات الجديدة (مثل الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي وتنقيب البيانات) ستتيح أساليب جديدة تماماً لدراسة الألعاب القديمة وبناء صورة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.