اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




علم المواد وتحديد مستقبل الحضارة البشرية

إذا بقي قانون مور فعالاً، فسوف تستهلك الأجهزة الإلكترونية أكثر من نصف ميزانية الطاقة العالمية بعد 20 سنة، وسنحتاج إلى مواد جديدة كلياً لمنع هذا.

2018-08-14 10:16:51

2022-09-08 12:26:47

14 أغسطس 2018
من الميزات غير العادية لثورة الإلكترونيات الدقيقة هي قدرتها على التحكم في المقاس، وهي الميزة التي عبر عنها قانون مور، وقد قادت هذه الميزة إلى تزايد سريع وكبير في قدرة الحوسبة؛ حيث تمتلك الهواتف الذكية المتطورة حالياً قدرة حوسبة تكافئ أفضل الحواسيب الخارقة في العالم في بداية التسعينيات، كما ستكون الهواتف الذكية اللاحقة أكثر قوة. ولكننا على وشك أن نواجه مشكلة في المستقبل القريب؛ فمع تزايد انتشار الحواسيب القوية سيزداد استهلاك الطاقة، وإذا بقي القانون الأُسِّي لمور فعالاً فسوف تستهلك الأجهزة الإلكترونية أكثر من نصف ميزانية الطاقة للكوكب بعد حوالي عقدين من الزمن. لا شك في أننا لا يمكننا تحمُّل استهلاك كهذا، فما العمل؟ سنحصل اليوم على شبه جواب من نيكولا سبالدين (وهي عالمة مواد في المعهد الاتحادي الفدرالي في زوريخ، في سويسرا)، حيث تقول: إن علماء المواد يمكن أن ينقذوا الكوكب، وإن حلهم سيكون على شكل إنجاز كبير يغير طريقة تفكيرنا حول إنجاز التكنولوجيا وطريقة استخدامها. وهي تطرح فكرتها بالإشارة إلى بضعة مجالات ممكنة لتحقيق هذا الإنجاز، في بحث مسلٍّ للغاية. تبدأ سبالدين باستعراض كيفية تأثر الجنس البشري بإنجازات علم المواد؛ حيث إن اكتشاف المواد المركبة مثل الألياف والصمغ قد مكَّن البشر من تثبيت النصال على القبضات الخشبية لصنع السكاكين والفؤوس، أما الاكتشاف الهام لتقنية تذويب المعادن (وهو ما حدث على

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.