اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



ربما يكون العلماء قد قفزوا قفزة كبيرة ومثيرة للجدل من خلال إضافة خلايا بشرية إلى أجنة القردة.

2019-08-15 12:34:08

08 أغسطس 2019
للمرة الأولى، وبشكل مثير للجدل، قام فريق من الباحثين بإنتاج أجنة تجمع في تركيبها بين الإنسان والقرد، وفقاً لما ذكرته صحيفة إلباييس El País الإسبانية اليومية. عالم أحياء جريء وفقاً للصحيفة، فإن عالم الأحياء خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي، الذي وُلد في إسبانيا ويدير مختبراً في معهد سولك بكاليفورنيا، يعمل مع باحثين في مجال القردة بالصين لإجراء هذا البحث المثير للقلق. ويتمثل هدفهم في إنتاج "كائنات هجينة بشرية حيوانية"، وهي تعدّ في هذه الحالة أجنة القردة التي تمت إضافة خلايا بشرية إليها. ما السبب؟ إن الفكرة وراء هذا البحث هي تصميم حيوانات تحتوي على أعضاء -مثل الكلى أو الكبد- مكوّنة بالكامل من خلايا بشرية. ويمكن أن تُستخدم مثلُ هذه الحيوانات كمصادر لعمليات زراعة الأعضاء. إنتاج كائنات هجينة تتضمن تقنية إنتاج الكائنات الهجينة حقن الخلايا الجذعية الجنينية البشرية في جنين عمره أيام من نوع آخر، على أمل أن تنمو الخلايا البشرية مع الجنين الذي تمت إضافتها إليه. وقد حاول إيزبيسوا بيلمونتي إنتاج كائنات هجينة بشرية حيوانية سابقاً عن طريق إضافة خلايا بشرية إلى أجنة أحد الحيوانات، ولكن الخلايا البشرية لم تتطور بشكل فعال. ونظراً لأن القردة أقرب إلى البشر من الناحية الجينية، فمن الممكن أن تنجح هذه التجارب الآن. ولإعطاء الخلايا البشرية فرصة أفضل للتطور، يستخدم العلماء أيضاً تقنية تعديل الجينات لتثبيط تشكّل أنواع معينة من الخلايا في أجنة هذه الحيوانات. هل هذا الأمر مثير للجدل؟ نعم، إلى أبعد الحدود. حيث تقول المعاهد الوطنية الأميركية للصحة إنه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.