اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




قام باحثون في جامعة هارفارد بدمج الصور في جينوم البكتيريا لاختبار حدود التخزين في الحمض النووي.

2019-03-24 17:47:10

24 مارس 2019
من المتصوّر أن ينطوي استخدام الحمض النووي للتخزين على إمكانية حفظ كافة الصور التي قمتَ بالتقاطها وكافة ملفاتك الموسيقية وجميع حلقات مسلسل دكتور هو (Doctor Who) الـ 839 في جزيء صغير لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، مع بقاء مساحة كبيرة لاستخدامها أيضاً. ولكن ماذا لو أمكنك الاحتفاظ بكل تلك المعلومات الرقمية في جسمك في جميع الأوقات، أو حتى بشكل مدمج في جلدك؟ يعتقد عالم الوراثة بجامعة هارفارد جورج تشرش وفريقه بأن ذلك قد يكون ممكناً يوماً ما. استخدم الباحثون تقنية كريسبر الخاصة بتعديل الجينات لإدخال صورة متحركة قصيرة (GIF) إلى جينوم بكتيريا الإشريكية القولونية الحية. كما قام الباحثون بتحويل البيكسلات المفردة لكل صورة إلى نيوكليوتيدات، والتي تعدّ الوحدات الأساسية للحمض النووي. وقام الباحثون بإدخال الصورة المتحركة إلى البكتيريا الحية على شكل خمس إطارات لصور لحصان يركض وعلى ظهره فارس، والتي قام بالتقاطها المصور الإنجليزي إدوارد مويبريدج، والذي أنتج أول صور متعاقبة بإطارات ثابتة في سبعينيات القرن التاسع عشر. تمكّن الباحثون بعد ذلك من استعادة البيانات عن طريق إجراء تسلسل للحمض النووي للبكتيريا، حيث أعادوا تشكيل الصورة المتحركة بدقة 90% من خلال قراءة الرمز النيوكليوتيدي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.