اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يمكن أن تساعد النسخ الاصطناعية من الفيروس القاتل في اختبار العلاجات. ولكن ما هي المخاطر الكامنة وراء إمكانية اصطناع الفيروسات من الصفر؟

2020-04-15 23:37:17

27 فبراير 2020
Article image
صور جيتي
يراقب العالم بفزع بينما تكافح الصين لاحتواء الفيروس الجديد الخطير، الذي أصبح يُطلق عليه الآن اسم "فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة" أو اختصاراً SARS-CoV-2. أدى هذا الفيروس إلى فرض حجر صحي على مدن بأكملها، كما فرضت الولايات المتحدة حظراً شاملاً على المسافرين القادمين من الصين.  ويسعى مسؤولو الصحة إلى فهم كيفية انتقال الفيروس وكيفية علاج المرضى. ولكن في أحد مختبرات جامعة كارولاينا الشمالية، هناك سباق من نوع آخر. إذ يحاول الباحثون إنشاء نسخة من الفيروس من الصفر. بقيادة رالف باريك، الخبير في فيروسات كورونا (والتي تعني الفيروسات التاجية باللغة العربية، ويأتي اسمها من النتوءات ذات الشكل التاجي التي تستخدمها لدخول الخلايا البشرية)، من المتوقع أن يقوم فريق جامعة كارولاينا الشمالية بإعادة إنشاء الفيروس انطلاقاً من القراءات الحاسوبية لتسلسله الجيني الذي تم نشره على الإنترنت من قبل المختبرات الصينية الشهر الماضي. إن القدرة الرائعة على "إنشاء" الفيروسات من التعليمات الجينية أصبحت ممكنة بفضل الشركات التي تقوم بتصنيع جزيئات الحمض النووي المخصصة، مثل شركات إنتجريتد دي إن إيه تكنولوجي (Integrated DNA Technology)، وتويست بيوساينس (Twist Bioscience)، وأتوم (Atum). فمن خلال طلب الجينات الصحيحة، التي تبلغ تكلفتها بضعة آلاف من الدولارات، ومن ثم تجميعها مع بعضها لإنشاء نسخة من جينوم فيروس كورونا، يمكن حقن المادة الجينية في الخلايا والبدء بتنشيط الفيروس لتدبّ الحياة فيه. وقد تم إثبات القدرة على إنتاج فيروس قاتل من الحمض النووي المرسَل عن طريق البريد لأول مرة منذ 20 عاماً. ومن ناحية القلق من الإرهاب البيولوجي، يكفي أن تراقب الشركاتُ بعناية عمليات

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.