اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ناسا



الصواريخ الكيميائية ليست مناسبة للأقمار الاصطناعية الصغيرة التي تملأ سماءنا، لذا تم تطوير جيل جديد أخف وأكثر كفاءة من محركات الدفع بالبلازما.

2021-07-14 16:31:53

26 يوليو 2019
عام 1964، أطلق الاتحاد السوفييتي مركبة فضائية تحمل اسم "زوند 2" باتجاه المريخ. كانت مهمتها الدوران حول الكوكب الأحمر، وتصوير سطحه، والبحث عن دلائل على وجود الميثان في غلافه الجوي، وإطلاق مركبة لتهبط على سطحه. إلا أنه بعد عدة أشهر من إطلاقها، تعطلت وحدة إمداد الطاقة المثيرة للمتاعب لزوند 2، ففقد السوفييت الاتصال بالمركبة ولم يتمكنوا من معاودة الاتصال بها مرة أخرى. واليوم، يُنظر إلى البعثة إلى حد كبير على أنها فاشلة، وهي ليست سوى واحدة من العديد من البعثات الفاشلة التي كان المريخ هدفاً لها. لكن زوند 2 كان لديها هدف آخر؛ فقد كانت المركبة الفضائية مزودة بستة محركات دفع ثورية للتحكم في الاتجاه، هذه الأجهزة -التي تُعرف باسم محركات البلازما النفاثة- لم يتم استخدامها في الفضاء من قبل، إلا أنه خلال الاختبارات المختلفة التي أجريت بعد الإطلاق، أثبتت زوند 2 أن استخدامها فكرة مجدية. ومنذ ذلك الحين اعتمدت مركبات الفضاء على هذا الشكل من الدفع (وعلى شكل مختلف قليلاً باستخدام المحركات الدافعة الأيونية). وهذه المحركات تتمتع بميزات مهمة مقارنة بالصواريخ الكيميائية التقليدية لأنها أبسط، وأخف وزناً، وأكثر كفاءة. كما أنها أصغر بكثير من المحركات الدافعة الكيميائية، وهذا يجعل منها مفيدة لصانعي الأقمار الاصطناعية النانوية، وهي المركبات الفضائية الشائعة بشكل متزايد والتي تقل كتلة الواحدة منها عن 10 كيلوجرامات، وهي غالباً ما تكون أكبر قليلاً من مكعب الروبيك. ولكن محركات دفع البلازما ليست مثالية، فتحويل الوقود الدفعي على متن المركبة إلى بلازما والتحكم في تدفقه قد يكون عملاً صعباً يهدر الطاقة، وقد يدمر المحرك نفسه في بعض الأحيان؛ لذا فإن إيجاد طرق لتحسين محركات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.