اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: 470906/ أنسبلاش



تعد الاتصالات الكمومية بطريقة آمنة تماماً لنقل الرسائل الخاصة، من الناحية النظرية. ولكن يبدو أن الواقع أمر مختلف تماماً.

2019-03-21 13:10:59

19 مارس 2019
تَعِدُ الاتصالات الكمومية بإنجاز كبير، وهو الخصوصية التامة، أي القدرة على نقل رسالة من نقطة ما في الكون إلى نقطة أخرى بحيث تقف قوانين الفيزياء نفسها سداً منيعاً يحميها من محاولات التنصت. بالنسبة للقراصنة، يمثل وعدٌ كهذا إشارة تثير الحماس للهجوم ومحاولة الاختراق، فمنذ أن أصبحت أولى أنظمة التشفير الكمومي التجارية متوافرة في بداية القرن الجديد، حاول الكثيرون اختراقها مراراً وتكراراً، وحققوا نجاحات كبيرة. فقد ركزت الهجمات الشرسة على استغلال العيوب في التجهيزات المستخدمة لإرسال المعلومات الكمومية. وبهذا، برهن القراصنة على استحالة أن تكون التجهيزات مثالية، حتى لو كانت قوانين الفيزياء تقدم حماية مثالية. وهكذا، كان يجب على علماء الفيزياء الكمومية أن يستجيبوا بسرعة، ويطوروا بروتوكولات جديدة لا تعتمد على التجهيزات. ويقدم ما يسمى التشفير الكمومي المستقل عن الأجهزة حماية مثالية حتى لو كانت التجهيزات غير مثالية، نظرياً على الأقل. ولكن الحقيقة المرعبة حول تطبيق التشفير الكمومي هي أنه لا بد من أن يفوتنا شيء ما في مكان ما، وهو ما سيؤدي إلى ثغرة يمكن اختراقها. مؤخراً، قال فريق من جامعة جياو تونج في شنجهاي بالصين، مؤلف من شياو لينج بانج ومجموعة من الباحثين الآخرين، أنهم وجدوا إحدى تلك الثغرات المنسية. وبفضل هذا الاكتشاف، تمكن الفريق من اختراق التشفير الكمومي المستقل عن الأجهزة بمعدل نجاح مرتفع لدرجة تثير الذعر. لنطلع أولاً على بعض الأساسيات. حيث تقوم معظم أنظمة التشفير الكمومي بترميز

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.