اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ستقوم شركة نكتوم بحفظ دماغك، ولكن يجب عليك أن تتعرّض للموت الرحيم أولاً.

2019-07-22 14:04:57

12 يوليو 2018
Article image
يمكن لهذا الدماغ الذي يعود إلى امرأة مسنة أن يبقى محفوظاً بالتبريد الشديد لمئات السنين بعد أن تم حفظه باستخدام مواد كيميائية مثبّتة.
شركة نكتوم
من المعروف أن مؤسسة واي كومبينايتور (Y Combinator) الداعمة للشركات الناشئة تقوم بدعم الشركات الجريئة في برنامجها التدريبي الشهير الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر. ولكن لم يكن هناك أي شركة على الإطلاق مماثلة لشركة نكتوم (Nectome). وفي "يوم العروض" الذي أجرته شركة واي كومبينايتور في شهر مارس، كان من المخطط أن يقوم روبرت ماكنتاير - مؤسس شركة نكتوم - بوصف تقنيته لحفظ الأدمغة بالتفاصيل المجهرية وذلك باستخدام عملية تحنيط عالية التقنية. وبعد ذلك، سيبدأ هذا الخرّيج من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بطرح أعماله التجارية. وكما يقول على موقعه على الإنترنت: "ماذا لو قلنا لك بأنه يمكننا أن نحفظ عقلك؟" نعم، فشركة نكتوم متخصصة بحفظ الدماغ وتخزينه. ويمكن لمحلولها الكيميائي أن يحافظ على سلامة الجسم لمئات السنين - وربما الآلاف – وذلك على هيئة تمثال من الزجاج المتجمد. وتكمن الفكرة في أن يقوم العلماء يوماً ما في المستقبل بفحص دماغك المتجمّد وتحويله إلى محاكاة بواسطة الكمبيوتر. وبهذه الطريقة، سيتمكّن شخص يشبهك كثيراً - ولكن لست أنت – من شمّ الأزهار مرة أخرى في أحد خوادم البيانات في مكان ما. إلا أن هذه القصة لديها جانب مخيف. فلكي ينجح إجراء شركة نكتوم، من الضروري أن يكون الدماغ حديثاً. وتقول الشركة إن خطتها هي ربط الأشخاص المصابين بالأمراض العضال إلى جهاز القلب والرئتين الاصطناعي من أجل ضخ مزيجها من المواد الكيميائية التحنيطية العلمية في الشرايين السباتية الكبيرة في أعناق المرضى وهم لا يزالون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.