اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
جان بوكتشزك



شركة ناشئة تحاول التقليل من الغثيان في السيارات ذاتية القيادة

تعمل كليرموشن على فلترة اهتزازات الطريق، منعاً للتقيؤ داخل السيارات ذاتية التحكم.

2018-07-12 11:43:46

2021-07-29 19:54:20

12 يوليو 2018
يمكن للسيارات ذاتية القيادة بشكل كامل أن تزيد من إنتاجية الوقت المخصص للتنقل بشكل كبير في السنوات المقبلة، ويكفي أن تفكر بكل الأشياء التي يمكنك فعلها إذا لم تكن مضطراً للتركيز على القيادة. ولكن بطبيعة الحال، لن ينفعك هذا بشيء إذا كنت تتقيأ طوال الوقت. صحيح أن هذه السيارات لم تنتشر بشكل كبير بعد، ولكنها بدأت تنتقل نحو نطاق الاستخدام الاستهلاكي، حيث بدأت شركات مثل وايمو، التابعة لجوجل، باختبارها على الطرقات العامة. غير أن هذه السيارات ستتسبب على الأرجح بتفاقم مشكلة دوار الحركة، والذي يحدث نتيجة إرسال إشارات متضاربة من العين والأذن الداخلية إلى الدماغ، حيث تحس الأذن بحركة المركبة، على حين لا ترى العين سوى المنظر الداخلي الثابت. تساعد القيادة على التخفيف من هذه الآثار، نظراً لضرورة مراقبة الحركة في الخارج بشكل دائم، ولكن الوضع سيكون مختلفاً في السيارات ذاتية التحكم. فبدون الحاجة إلى سائق، قد يكون من الصعب على الركاب توقع حركة السيارة، كما أنهم سيكونون جالسين على الأغلب بشكل جانبي أو نحو الخلف بدلاً من وضعية الجلوس الأمامية المعتادة، وكلا السببين كافيان لنوبة غثيان شبه مؤكدة. قد تكون مصاباً بشكل خفيف من دوار الحركة بدون أن تعرف. هل أحسست يوماً بدوخة أو صداع أو إجهاد في العين داخل السيارة؟ يقول جيم لاكنر، وهو بروفسور في الفيزيولوجيا في جامعة برانديس، أن هذه على الأغلب أعراض دوار حركة خفيف، ويمكن أن تتفاقم إذا بدأت الشركات بإطلاق سيارات تقود نفسها بنفسها بدون أي تدخل بشري. تعتبر الشركة الناشئة كليرموشن أن هذه

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.