اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أندريا كرونوبولوس



يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحول أخطر الروبوتات الصناعية إلى زملاء عمل مفيدين، وقد يكون هذا بداية ثورة في التصنيع

2018-07-11 13:11:22

09 يوليو 2018
تتحرك ذراع روبوتية بطول مترين بشكل خاطف، حاملة قطعة من المعدن بحجم كرة البولينج من طاولة عمل إلى طاولة عمل أخرى بسرعات يعجز عنها البشر. ولكن عندما يمد عامل بشري يده إلى القطعة، يبطئ الروبوت من حركته فوراً ومن ثم يتوقف، وما أن يبتعد، يعاود الروبوت حركته السريعة من جديد. يقوم هذا العامل الشاب بالاشتراك مع الآلة بتجميع نظام التعليق للسيارة، وبالنسبة لأي شخص ذي معرفة بالروبوتات الصناعية، يعتبر هذا أمراً جنونياً. يمكن للروبوتات الصناعية أن تتسبب بمقتل شخص ما. وعادة ما توضع ضمن أقفاص داخل المصانع أو تخضع لمراقبة نظام حساسات يطفئ كل شيء إذا اقترب أي شخص لمسافة أكثر من المسموح به، وعادة ما تكون محاولة الإمساك بأي شيء من الروبوتات فعلاً يدل على حماقة مطبقة. غير أن هذا الروبوت مختلف عن أقرانه. قامت بتطويره شركة فيو روبوتيكس، وهي شركة ناشئة في والثام، ماساتشوستس، وتستخدم تقنية قادرة على تحويل أضخم الروبوتات الصناعية وأكثرها همجية إلى زميل يمكن العمل معه بأمان. تركب شركة فيو عدة حساسات ثلاثية الأبعاد على الروبوت الصناعي، وتقوم برمجياتها ببناء تمثيل للبيئة المحيطة، ومن ثم تحدد الأجسام، بما فيها البشر الذين يتحركون في الجوار، وتقدر وجهة كل جسم، وتتحكم بالروبوت على هذا الأساس. ويمكن لأقل خطأ أن يؤدي إلى نتائج كارثية. يقول المدير التنفيذي لشركة فيو، باتريك سوبالفارو، أنه استوحى الفكرة أثناء زيارة معمل بي إم دبليو في سبارتانبيرج، ساوث كارولينا. كانت الكثير من المهام، مثل تركيب لوحة العدادات، تنفذ بشكل يدوي لأنها تتضمن توصيل بعض الأنابيب أو الكابلات. ولكن لوحات العدادات ثقيلة، ولا يمكن التحرك حولها بسهولة. يقول سوبالفارو حول العرض التجريبي لتركيب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.