اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
منجم ومصهر للنيكل في مانيتوبا.
مصدر الصورة: صور جيتي



بدأ الطلب على الليثيوم والكوبالت والجرافيت وغيرها من مواد البطاريات بالتزايد إلى درجة كبيرة. وقد يساعدنا الذكاء الاصطناعي على استخراج هذه المواد.

2021-09-13 14:49:03

12 سبتمبر 2021
في الأسابيع الماضية، وفي كل يوم صحو الطقس، كانت حوامة استأجرتها شركة كوبولد ميتالز تحلق فوق إحدى المناطق النائية في شمال كيبيك، وهي تنقل حمولة مميزة. فقد كانت الحوامة تحمل وشيعة نحاسية بعرض 35 متراً متدلية من أسفل الطائرة، وهي ترسل أمواجاً كهرطيسية نحو الأرض لتوليد تيارات في الصخور عميقاً تحت السطح. وعند وجود نواقل كهربائية جيدة، كانت ترسل إشارات تدل عليها إلى وشيعة مستقبلة، مشيرة إلى أن هذه الصخور قد تحتوي مخزونات قيمة من النيكل والكوبالت، وهي معادن مستخدمة في البطاريات التي تشغل هواتفنا الخليوية وحواسيبنا المحمولة وسياراتنا الكهربائية. وبعد انتهاء الطيار من مسح قطعة من الأرض -حيث تستطيع الحوامة في يوم عمل جيد مسح أكثر من 160 كيلومتراً- كانت البيانات تُرسل عبر القمر الاصطناعي إلى علماء كوبولد الذين يعملون في مكاتب تبعد عن الموقع آلاف الكيلومترات. بعد ذلك، قام الباحثون بتلقيم بيانات المسح الجديدة إلى نماذج تعلم آلي تجمعها مع كميات من البيانات الأخرى التي جمعتها الشركة لتحسين تصورها حول البنية الجيولوجية للمنطقة. وأخيراً، قاموا بتلقيم كل هذه المعلومات إلى نظام ذكاء اصطناعي طورته كوبولد بالتعاون مع جامعة ستانفورد. ويعتمد هذا النظام على استطاعة حوسبة هائلة لتقديم التوصيات للفريق حول أفضل الأماكن التي يجب مسحها بعد ذلك. وباستخدام هذه المجموعة من الأدوات البرمجية عالية المستوى، تستطيع شركة البحث عن المعادن وتنقيبها -التي تعمل في سان فرانسيسكو مدعومة من بيل جيتس وجيف بيزوس- تغييرَ خططها للمسح الجوي بسرعة من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.