اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يمكن للنموذج اللغوي أن يكتب بطريقة مشابهة للبشر، ولكنه لا يفهم على الإطلاق حرفاً واحداً مما يكتبه.

2019-02-24 12:18:57

24 فبراير 2019
Article image

في 14 فبراير، أطلقت مؤسسة الأبحاث اللاربحية أوبن إيه آي نموذجاً لغوياً جديداً قادراً على توليد مقاطع نثرية مُقنعة. وفي الواقع، فإنها مقنعة لدرجة أن الباحثين أحجموا عن جعل البرنامج مفتوح المصدر، على أمل إعاقة إمكانية استخدام هذه الطريقة كسلاح لتوليد الأخبار المزيفة على نطاق واسع. على الرغم من أن هذه النتائج الممتازة تعتبر قفزة كبيرة بالنسبة لما حققته النماذج اللغوية الحالية، فإن الطريقة المستخدمة لتحقيقها ليست جديدة تماماً. وبدلاً من هذا، فقد تم التوصل إلى الإنجاز الجديد بشكل أساسي عن طريق تلقيم الخوارزمية بالمزيد من بيانات التدريب، وهي حيلة يبدو أيضاً أنها تشكل الأساس الذي اعتمدت عليه أغلبية الإنجازات الأخيرة في تعليم الذكاء الاصطناعي كيفية القراءة والكتابة. يقول بيرسي ليانج، البروفيسور المختص في علوم الحاسوب في جامعة ستانفورد: "يتفاجأ الكثيرون مما يمكن تحقيقه باستخدام المزيد من البيانات ونماذج أكبر". إن المقاطع النصية التي ينتجها النموذج جيدة لدرجة تبدو كما لو أنها كلام كتبه البشر. ولكن هذا لا يعني وجود فهم حقيقي للغة، وهو الهدف الأسمى لأحد الحقول الفرعية من الذكاء الاصطناعي، والمعروف باسم معالجة اللغات الطبيعية (NLP). وهناك فكرة شبيهة في مجال الرؤية الحاسوبية، حيث تستطيع خوارزمية تشكيل صورة شديدة الواقعية من دون أي إدراك بصري لها. وفي الواقع، فإن تحقيق هذا المستوى من الفهم في الآلات ما زال مهمة عصية على باحثي معالجة اللغات الطبيعية. ويقدّر ليانج أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق عدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو