اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي/ إم إس تك



يقدم التعلم الآلي طريقة جديدة تماماً للتعامل مع واحدة من المسائل الكلاسيكية في الرياضيات التطبيقية.

2019-11-04 11:05:06

04 نوفمبر 2019
في القرن الثامن عشر، كان أحد أكبر التحديات العلمية في ذلك العصر إيجاد وسيلة تتيح للبحّارة تحديد موضعهم في البحر، وكان أحد أنجح الحلول هو قياس موضع القمر في السماء بالنسبة إلى الخلفية الثابتة المليئة بالنجوم. وبسبب تأثيرات التزيّح Parallax (أي اختلاف المنظر بسبب تغير زاوية النظر)، فإن هذا القياس يعتمد على موضع القائس، وبمقارنة الموضع المحسوب مع جدول من المواضع المحسوبة بالنسبة لمراقب في جرينتش بإنجلترا، يستطيع البحّار تحديد خط الطول الذي يقع عليه. ولكن كانت هناك مشكلة واحدة، هي أن حساب موضع القمر مسبقاً أمر أصعب مما قد نعتقد؛ لأن الشمس تؤثر بقوة ثقالية صغيرة ولكن واضحة على القمر، وهو ما يجعل من حركة الأرض والقمر والشمس مسألة أجسام ثلاثة، وهي مسألة أخفق الكثير من الرياضيين في حلها على مر التاريخ. تكمن صعوبة هذه الحركة ثلاثية الأجسام في أنها عشوائية إلا في بعض الحالات الخاصة. ولهذا، لا توجد وسيلة سهلة للتنبؤ بمواضعها في المستقبل، وهو ما أدى إلى وجود أخطاء في جداول الملاحة القمرية، ونتائج تفتقر إلى الدقة، بل تكون مدمرة في بعض الأحيان. غير أن البحارة استفادوا من هذه الطريقة المشوبة بالأخطاء قدر الإمكان حتى منتصف القرن التاسع عشر، عندما أصبحت الساعات رخيصة ودقيقة بما يكفي لاستخدامها على نطاق واسع في السفن. وفي نهاية المطاف، أصبحت طريقة الساعة، التي اشتُهر جون هاريسون بريادتها، الطريقة المفضلة لحساب خط الطول. ولكن مسألة الأجسام الثلاثة لم تتوقف عن مطاردة الرياضيين كالشبح. وقد تحولت الآن إلى مسألة تحديد بنية مجموعات النجوم الكروية والنوى المجرّية، التي تعتمد على طريقة تفاعل الأنظمة الثنائية من الثقوب السوداء مع الثقوب السوداء المنفردة. وفي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.