اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: فيليب دانا/ أسوشيتد برس.



كانت هذه الشبكة مزدهرة فيما مضى، ولكنها الآن تعاني تحت حكم طالبان.

2021-12-08 11:22:06

06 ديسمبر 2021
عندما وقعت أفغانستان بيد طالبان في أغسطس/آب، اضطر محمد ياسين إلى اتخاذ بعض القرارات الصعبة بسرعة كبيرة. ومع محاولة البلاد استيعاب صدمة انتقال السلطة، تسلل ابن الواحد والعشرين عاماً -والذي تم تغيير اسمه حفاظاً على سلامته- إلى مكتبه الصغير وبدأ العمل. كيف بدأ "كارات" شبكة "سنيكرنت" في أفغانستان التعامل مع وجود طالبان؟ وقد بدأ بمحو بعض المعلومات الحساسة عن حاسوبه ونقل بقية المعلومات إلى اثنين من أضخم محركات الأقراص الصلبة لديه، وقام بلفها بعد ذلك بطبقة من البلاستيك ودفنها تحت الأرض في مكان سري. لم يتخذ ياسين هذه الاحتياطات لأنه جزء من المخابرات الأفغانية، أو لأنه ذو صلة بالحكومة. فليس لديه أي أسرار حكومية على حواسيبه. بل هو ما يشار إليه محلياً باسم "كمبيوتر ⁧⁩كار⁧⁩" أو "كارات"، أي الشخص الذي يبيع المحتوى الرقمي باليد في بلاد يعتبر الحصول على اتصال مستقر بالإنترنت فيها أمراً بالغ الصعوبة. "أنا أبيع تقريباً كل شيء، بدءاً من الأفلام والموسيقى وتطبيقات الهواتف الخلوية، وصولاً إلى تحديثات نظام آي أو إس". ويكمل بصوت خفيض: "أيضاً، أساعد على إنشاء حسابات آبل وحسابات خدمات التواصل الاجتماعي، ودعم الهواتف واسترجاع البيانات. كما أستطيع فك قفل الهواتف المسروقة، وتأمين بعض الفيديوهات الممنوعة". عندما وقعت مدينة هرات بيد طالبان في 12 أغسطس/آب، توقع ياسين وزملاؤه أن قوات طالبان ستجتاح مدينته، مزار شريف، قريباً. ويقول: "كانت الأمور أكثر توتراً في مزار أيضاً، ولهذا، عقدت اجتماعاً سرياً مع بعض ⁧الكارات⁧⁩ الآخرين الذين أعمل معهم في مزار، وذلك لاتخاذ قرار حول كيفية حماية محتوانا". وقد كان لدى أفراد هذه الوحدة غير الرسمية من ⁧⁩الكارات⁧⁩ ما مجموعه

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.