اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الدكتور أحمد دحوة (يمين) والدكتوراستبيان كانيبا (يسار) أثناء تركيب أحد أجهزة استشعار الفيضانات والمرور الخاصة بشركة سديم في حرم جامعة الملك عبدالله.
مصدر الصورة: جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية



تحذر مستشعرات "سديم" من الفيضانات الناجمة عن الأمطار قبل حدوثها بفترةٍ تتراوح من ثلاثين دقيقة إلى ستّ ساعات.

2019-07-22 13:57:30

27 مايو 2019
تعتبرُ الفيضانات أكثر الكوارث الطبيعية حدوثاً في العالم؛ إذ إنها تؤثّر على مئات ملايين الأشخاص وتتسبَّبُ في خسائر مادية فادحةٍ كُلَّ عام، بما فيها البلاد العربية. ففي سنة 2014، على سبيل المثال، أدَّت فيضانات جدة ومكة المكرَّمة إلى خسائر اقتصادية تُقدَّر بأكثر من مائة مليون دولار أميركي. وتجاوباً مع هذه الكوارث وآثارها المُدمِّرة، عملت مجموعة من طلبة «جامعة كاوست» والباحثين فيها على تطوير تقنية للإنذار باكراً عن الفيضانات، وحوّلوها إلى مشروعٍ لشركة ناشئة نشطة إقليمياً وعالمياً هي شركة «سديم للتقنية». انتقل إستيبان كانيبا (وهو أحد المؤسّسين الأربعة للشركة) للدراسة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، المعروفة أيضاً بـ«كاوست»، في سنة 2009. وبعد شهرين فقط من انتقاله إلى المملكة، أدَّت موجةٌ من الأمطار الغزيرة إلى تأثّر مدينة جدة ومنطقة مكّة المكرمة بموجةٍ من السيول والفيضانات لم يُرَ مثيلٌ لها منذ سبعة وعشرين عاماً. وصلت هذه الفيضانات إلى الحرم الجامعيّ لكاوست، ورأى إستيبان وزملاؤه من طلبة الجامعة والباحثين فيها -بأمّ أعينهم- جانباً من الدَّمار الكارثيّ الذي خلَّفته، والذي أدَّى إلى تدمير آلاف السيارات والممتلكات وخسارة عشرات الأرواح. يقول إستيبان: "قبل هذه الحادثة بعامَيْن، شاهدتُ فيضاناتٍ مماثلةٍ في بلدي الأمّ -المكسيك- ورأيتُها تُخلّف الدَّمار نفسه، فقد تكبَّدت عائلتي وأصدقائي خسائر شديدة في المال والأملاك نتيجةً لها. وأدركتُ حينها أن هذه مشكلةٌ يتأثَّر بها الناس في كافَّة أنحاء العالم، وأنَّ من الضروريِّ أن نعملَ على حلّ لها أو لتقليص آثارها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.