اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image

مصدر الصورة: ناسا



سترسل سبيس إكس مجموعة من التجارب الجديدة والغريبة إلى محطة الفضاء الدولية، بما فيها تجربة تتضمن استخدام النار.

2019-12-24 12:37:23

20 ديسمبر 2019
تحديث: أجلت سبيس إكس عملية الإطلاق بسبب الرياح، وستحاول الشركة مرة ثانية قريباً. بشكل عام، ليس اللعب بالنار فكرة سديدة، خصوصاً ضمن مركبة فضائية تحلق على ارتفاع 402 كيلومتر فوق سطح الأرض. ولكن بعد فترة، سيُطلب من رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية إشعال النار ضمن نفق رياح صغير، وذلك لفهم سلوك وانتشار النار ضمن الجاذبية شبه المعدومة. على الأرض، تساعد الجاذبية على تغذية النار، وذلك بدفع الهواء البارد الكثيف نحو الأسفل؛ حيث تظهر عملية حمل حراري تغذي النار بالأكسجين بشكل متجدد. أما عند إزالة الجاذبية، يصبح من الصعب توقع ما سيحدث. وإذا اندلع حريق حقيقي على متن محطة الفضاء الدولية او مركبة فضائية أخرى، يجب أن نفهم كيف سينتشر ضمن مساحة مغلقة ومضغوطة الهواء. وليست هذه المرة الأولى التي سيقوم فيها رواد الفضاء بإضرام النار عمداً في مركبة فضائية. ففي 2008، أرسلت ناسا تجربة مجموعة الاحتراق المتكاملة إلى محطة الفضاء الدولية لاختبار الحرائق الصغيرة في الجاذبية شبه المعدومة. كما أجريت 3 تجارب باسم سافاير من 2016 إلى 2017؛ حيث تم إشعال مركبات فضائية خالية من نوع سيجنوس بعد استكمال بعثاتها لإمداد محطة الفضاء الدولية، حيث كانت ستُحرق في الغلاف الجوي للأرض على أي حال. وقد بينت هذه التجارب أنه يمكن تحقيق اللهب المستقر في الجاذبية شبه المعدومة، وأنه ينتشر عموماً بشكل أبطأ مما يحدث على الأرض. كما أن الكثير من المواد، مثل السيليكون، لم تشتعل في الجاذبية شبه المعدومة، حتى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.