أصدر سناب تشات إصداراً تجريبياً من أداة بحثية تسمى "هنا لأجلك"، والتي من شأنها ربط المستخدمين بمصادر الصحة النفسية.

2020-04-01 09:12:14

24 فبراير 2020
Article image
حقوق الصورة: ثوت كاتالوج / أنسبلاش

ما هي آلية عملها؟ 

سيتم توجيه المستخدم الذي يكتب كلمات تدل على الضيق إلى محتويات مصمَّمة لتقديم المساعدة. فعلى سبيل المثال، سيتم توجيه الشخص الذي يقوم بالبحث عن “القلق” في سناب تشات إلى سلسلة “Chill Pill” الجديدة التي تم إنتاجها من قبل الشركة وتضم مقاطع فيديو قصيرة للحدّ من القلق. وسوف تشمل المواضيع الأخرى القابلة للبحث “الاكتئاب والإجهاد 

والحزن والأفكار الانتحارية والتنمّر”. وكان من المقرر أن يُصدر سناب تشات مؤخراً سلسلة فيديو جديدة تسمّى “Mind Yourself”، والتي تتتبّع الأشخاص الذين يعانون من مختلف مشاكل الصحة النفسية، بما فيها اضطراب ما بعد الصدمة واضطراب الوسواس القهري واضطراب الخوف من تشوّه الجسم.

هل سيتم استخدامها؟ 

لم يتضح الأمر حتى الآن، ولكن هناك فرصة لذلك. تتمتّع المنصة بميزة أن المراهقين يعتبرونها بمثابة مساحة حميمة لهم. فحقيقة أن مقاطع الفيديو تختفي فيها بعد 24 ساعة تضفي شعوراً بالخصوصية والأمان قد يجعل الشباب أكثر ارتياحاً في البحث عن المحتويات الحساسة فيها مقارنة بالشبكات الأخرى. وبحسب الأبحاث التي أجرتها الشركة، فإن المستخدمين من جيل الألفية والجيل الذي يليه -وهما الفئة الأساسية لمستخدمي سناب تشات- هم أكثر احتمالاً للمشاركة في المنصة بشأن مشاكل الصحة النفسية مقارنة بالأجيال الأكبر سناً.

سناب تشات ينضم إلى سابقيه: 

لم تبدأ شركات التواصل الاجتماعي في التفكير بدورها المحتمل في الصحة النفسية إلا في العام الماضي. ففي الشهر الماضي، دعا تقرير من الكلية الملكية للأطباء النفسيين شركات فيسبوك وإنستاجرام وتويتر إلى مشاركة البيانات المتعلقة بمشاهدات المستخدمين للمحتويات الإشكالية. وفي شهر سبتمبر، أعلن فيسبوك أنه سيوظف “مديراً لسياسة السلامة” لمشاركة البيانات المتعلّقة بكيفية قيام المستخدمين بالحديث عن الانتحار وإيذاء النفس وتوفير مصادر للصحة النفسية على الموقع، وكذلك الأمر مع إنستاجرام.