اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


حتى مع اندلاع جدل عارم في الصين حول إنتاج الأطفال المعدَّلين جينياً، يأمل بعض العلماء في أميركا أن تُستخدم لتحسين الأطفال مستقبلاً.

2018-12-09 13:32:10

06 ديسمبر 2018
Article image
حقوق الصورة: جوزيف رايشيج | ويكيميديا كومنز
في خضمِّ الضجة الهائلة حول التجربة التي أُجريت في الصين وادَّعت إنتاج فتاتين تم تعديل جيناتهما لحمايتهما من فيروس الإيدز، فإن هناك شيئاً يستحق أن تعرفه، وهو أن الأبحاث التي تهدف إلى تحسين الجيل القادم من البشر يتم إجراؤها في الولايات المتحدة أيضاً. وفي الواقع، هي على وشك الحدوث في جامعة هارفارد. ففي معهد الخلايا الجذعية التابع للجامعة، يقول فيرنر نويهاوسر (العالِم والطبيب المتخصِّص في التلقيح الاصطناعي) إنه يخطط للبدء في استخدام أداة كريسبر المخصَّصة لتعديل الجينات في تغيير شفرة الحمض النووي داخل خلايا الحيوانات المنوية. والهدف هو إظهار ما إذا كان من الممكن إنتاج أطفال بالتلقيح الاصطناعي ويكون لديهم انخفاض كبير في خطر الإصابة بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من الحياة أم لا. ولنكن واضحين، فلا توجد أي أجنة ستشارك في التجربة، ولا توجد أي محاولة لإنجاب طفل حتى الآن. وبدلاً من ذلك، يقوم الباحثون بإجراء تغيير الحمض النووي في الحيوانات المنوية المأخوذة من بوسطن آي في إف، وهي شبكة وطنية كبيرة لعيادات الإخصاب. ولا يزال هذا البحث بسيطاً وغير منشور. ولكن هدف المشروع يشبه التجربة التي تم إجراؤها في الصين، ويثير نفس السؤال الجوهري: هل يريد المجتمع أطفالاً لديهم جينات معدَّلة بشكل خاص للوقاية من الأمراض؟ ومنذ أن تم إعلان الادِّعاءات حول إنتاج الطفلتين بتقنية كريسبر مؤخراً، قامت الهيئات الطبية والخبراء بإدانة هي جيانكوي بشدة، وهو العالِم الصيني المسؤول عن الأمر. وهناك أدلة على أن تجاربه -التي تم إيقافها الآن- قد تم إجراؤها بطريقة غير أخلاقية ومخادعة، بحيث أنها ربما قد عرَّضت الطفلتين اللتين تم إنتاجهما للخطر. وقد قال نائب وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.