اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مايك مكويد



رادار قادر على رصد الطائرات الخفية واختراعات كمومية أخرى ستمنح جيوش البلدين تفوقاً استراتيجياً

2021-07-15 15:20:58

03 فبراير 2019
في السبعينيات من القرن العشرين، وفي خضم الحرب الباردة، بدأ المخططون العسكريون الأميركيون يقلقون إزاء تهديد نظم الصواريخ الدفاعية السوفيتية والنظم الموجهة بالرادار التي تملكها دول أخرى. واستجابةً لهذا التطور الدفاعي، قام مهندسون في مؤسسات كبرى مثل شركة لوك-هيد مارتن الدفاعية الأميركية، وفي وحدة "سكانك ووركس" الشهيرة، بتصعيد العمل على تقنيات الإخفاء القادرة على حماية الطائرات من الرادارات المعادية. وقدمت الابتكارات الناتجة عن هذه العملية أشكالاً غير اعتيادية للطائرات لصد موجات الرادار، مثل قاذفة الصواريخ الأميركية "بي-2" بتصميم "الجناح الطائر" (الصورة أعلاه)، وكذلك استخدمت مواداً كربونية ومواد طلاء مبتكرة. لكن تكنولوجيا الإخفاء لم تصل بعد إلى مستوى "عباءة الإخفاء" المسحورة من عالم هاري بوتر؛ فحتى أكثر طائرات اليوم تطوراً ما زالت تعكس بعض موجات الرادار. لكن هذه الإشارات قليلة وخافتة لدرجة أنها تتشتت وسط الموجات المتداخلة الأخرى في الجو، ما يسمح للطائرة بالمرور في خفاء. لكن منذئذ تمكنت كل من الصين وروسيا من إنتاج طائرات خفية، وإن كانت الطائرات الأميركية ما زالت هي الأفضل. وقد منح هذا التفوق للولايات المتحدة تفوقاً في إطلاق هجمات مفاجئة ضمن حملات مثل الحرب على العراق التي بدأت في 2003. لكن هذا التقدم مُهدد حالياً؛ ففي نوفمبر 2018 كشفت شركة "إلكترونيكس تكنولوجي جروب كوربوريشن الصينية" (اختصاراً CETC) – وهي أكبر شركة إلكترونيات عسكرية صينية – عن نموذج لرادار يُزعم أنه قادر على اكتشاف الطائرات الشبح أثناء طيرانها. يستعين الرادار بتقنيات عجيبة من عالم الفيزياء الكمومية، بما يساعد على كشف مواقع الطائرات. وليس هذا إلا واحد من عدة تقنيات كمومية قادرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.