اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: إي تي إتش زيورخ



تسعى هذه الأطراف الاصطناعية إلى تقليد السيّالة العصبيّة الحسيّة.

2019-09-30 15:19:52

16 سبتمبر 2019
المشكلة يعتمد الأشخاص عند المشي باستخدام كلا ساقَيهم على تناسق السيّالة العصبية بين أعصابهم ودماغهم للتوازن. وفي المقابل، فإن الأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية لا يمتلكون هذا التنسيق العصبي بين دماغهم وقدمهم، مما يؤدي إلى صعوبة أكبر في مشيهم. وهذا ما دفع الباحثين في إي تي إتش زيورخ وجامعات بلغراد وفرايبورج إلى تطوير أطراف اصطناعية جديدة، تم وصفها في مجلة Nature Medicine في 9 سبتمبر الماضي. وستسهل هذه الأطراف الاصطناعية المشي لأصحاب الأطراف المبتورة عن طريق جعلهم قادرين على "الإحساس بالسطوح" من جديد. كيف يعمل هذا النظام زرع الباحثون أربعة أقطاب كهربائية صغيرة في الأعصاب المتبقية في فخذَي مبتوري الأطراف، كما طوّر الفريق خوارزميات لترجمة البيانات الواردة من أجهزة الاستشعار الموضوعة في "مفصل" الأطراف الاصطناعية و"نعل حذاء" الشخص إلى إشارات كهربائية؛ ومن ثم سيستطيع الدماغ ترجمة هذه الإشارات وضبط مشية الشخص وفقاً لها. النتائج خضع المتطوعون لسلسلة من الاختبارات على مدى ثلاثة أشهر، تنوّعت خلالها هذه التجارب ما بين استخدام السيّالة العصبيّة الحسيّة الصنعية وما بين عدم استخدامها، حيث وجد الباحثون أن المشي مع استخدام السيّالة الحسيّة تطلّب جهداً بدنيّاً وعقلياً أقل بكثير. ولم تكن هذه أول اختبارات السيّالة العصبيّة الحسيّة الصنعية؛ فقد جرت عدة اختبارات في البشر والجرذان من قبل، ولكن كان هذا الاختبار هو أول ما أظهر فائدة السيّالة الحسية الصنعية عند مبتوري الأطراف فوق الركبة، وذلك عبر تبيان نتائجها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.