اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يستخدم الروبوت روسايكل ملاقطه للبحث ضمن القمامة وتحديد المواد التي تحويها كل قطعة، ويمكن أن يساعد على تخفيض كمية المواد التي يتم التخلص منها بشكل نهائي.

2019-04-29 11:27:23

29 أبريل 2019
Article image
مصدر الصورة: جيسون دورفمان، مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في إم آي تي
صندوق بيتزا ملوث بالدهن، كوب قهوة يستخدم لمرة واحدة، علبة لبن رائب... أهي قمامة لا أمل منها أم أنها تصلح لإعادة التدوير؟ غالباً ما نصاب بالارتباك إزاء ما يمكن وما لا يمكن تدويره، خاصة وأن الإجابة تعتمد على منشآت إعادة التدوير في محطة معالجة المخلفات المحلية. ففي الكثير من هذه المحطات، ليس من الممكن تدوير الكرتون المشبع بالدهن أو الأكواب المبطنة بالبولي إيثيلين، ولهذا تؤخذ إلى مطمر القمامة، وغالباً ما تأخذ معها كمية من المواد الصالحة لإعادة التدوير. قالت إحدى الشركات الأميركية لمعالجة المخلفات إن 25% من مجمل مواد إعادة التدوير التي تتلقاها ملوثة للغاية لدرجة وجوب إرسالها على الفور إلى المطامر. كما أن مقدار المخلفات المنزلية غير الصالحة لإعادة التدوير في إنجلترا ازداد بمقدار 84% بين 2011-2012 و2014-2015، وفقاً للإحصائيات الحكومية. ويبدو أن الأمور ستتفاقم، حيث إن معظم مخلفات العالم تُباع إلى الصين لإعادة التدوير، غير أن الصين فرضت مؤخراً معايير أشد صرامة على مقدار التلوث المقبول في مواد إعادة التدوير، فأي شيء ملوث بنسبة تتجاوز 0.5% سينتهي به المطاف في الأرض. ولهذا علينا أن نحسِّن من طريقتنا في فرز القمامة. تستخدم مراكز إعادة التدوير الكبيرة المغانط لسحب المعادن، والفلاتر الهوائية لفصل الورق عن المواد البلاستيكية الأثقل وزناً، وعلى الرغم من هذا، فإن معظم عمليات الفرز تُجرى يدوياً، وهو عمل يتصف بالقذارة والخطورة؛ وهو ما دعا ليليان تشين وزملاءها في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في إم آي تي إلى تطوير ذراع روبوتية ذات مقبض ليِّن يلتقط الأجسام من الحزام الناقل ويحدد المادة المصنوعة منها باللمس. يستخدم الروبوت (المسمى: روسايكل) حساسات سعوية في ملقطيه لتحسس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.