اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مؤسسو كوفاريانت (من اليسار إلى اليمين): تيانهاو زانج، روكي دوان، بيتر تشين، بيتر أبيل.
مصدر الصورة: إيلينا زوكوفا



خرجت الشركة الناشئة كوفاريانت عن صمتها، وتعتقد أن روبوتاتها أصبحت مستعدة للتشغيل على نطاق واسع.

2020-02-25 12:26:34

24 فبراير 2020
في صيف 2018، تلقت شركة ناشئة صغيرة مختصة بالروبوتات في بيركلي تحدياً جديداً. فقد كانت شركة ناب، وهي من كبار مزودي التكنولوجيا اللوجستية للمستودعات، تبحث عن ذراع روبوتية جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي وتستطيع أن تلتقط أكبر عدد ممكن من الأنواع المختلفة من الأغراض. وعلى مدى شهرين، كانت ترسل أسبوعياً إلى الشركة الناشئة قائمة متزايدة الصعوبة من الأغراض -صناديق عاتمة، صناديق شفافة، علب أقراص أدوية، جوارب- تغطي نطاقاً من منتجات عملائها. كان فريق الشركة الناشئة يشتري الأغراض محلياً، ويرسل خلال الأسبوع مقطع فيديو للذراع الروبوتية وهي تقوم بنقل الأغراض من مستوعب رمادي إلى آخر. بحلول نهاية التحدي، كان المديرون التنفيذيون في ناب مصابين بالذهول؛ فقد تحدوا الكثير من الشركات الناشئة على مدى 6 أو 7 سنوات من دون جدوى، ولم يتوقعوا نتيجة مختلفة هذه المرة. ولكن بدلاً من ذلك، أظهر كل مقطع أن الذراع الروبوتية التي صممتها الشركة تمكنت من نقل كل غرض بدقة مثالية وسرعة كافية للتشغيل الإنتاجي. يقول بيتر بوشوين، نائب رئيس شركة ناب –التي تتخذ مقرها الرئيسي في النمسا- في مجال الابتكار: "في كل مرة، كنا نتوقع رؤية الفشل مع المنتج التالي، فقد كان التعامل معها يزداد صعوبة، ولكنهم حققوا النجاح من جميع النواحي في نهاية المطاف. لم نر هذا المستوى من الجودة والإتقان في الذكاء الاصطناعي من قبل". الذراع الروبوتية لشركة ناب، التي تعتمد على تكنولوجيا كوفاريانت، في بيئة مستودع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


PEROVSKITE

البيروفسكايت

هي مركبات طبيعية أو مصنّعة في المختبر ذات بنية بلورية مماثلة لبنية أوكسيد التيتانيوم والكالسيوم الذي يعتبر أول البيروفسكايت المكتشفة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو