اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا



لا يفترض بالثقوب السوداء أن تكون مرئية، لكن هذه النتائج الجديدة تشير إلى أنه يمكننا بالفعل تصور هذه الأجسام من خلال رصد المادة المحيطة التي تضيئها.

2020-06-28 12:01:42

28 يونيو 2020
أفاد فلكيون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أنهم تمكنوا من رصد تصادم بين ثقبين أسودين. عادة ما تكون مثل هذه الأحداث غير مرئية، ولكن هذه المرة ساعد وجودُ ثقب أسود أكبر حجماً في منطقة مجاورة للحدث على إضاءة الثقبين الآخرَين أثناء تصادمهما. إذا تم تأكيد صحتها، فإن النتائج التي نُشِرت في مجلة فيزيكال ريفيو ليترز (Physical Review Letters)، ستمثل أولى عمليات الرصد البصرية التي تم إجراؤها على الإطلاق لاندماج ثقب أسود. ماذا حدث؟ اكتُشف الاندماج لأول مرة في مايو 2019 وأطلق عليه اسم: S190521g، وقد حدث على بعد نحو 4 مليارات سنة ضوئية، في المنطقة المجاورة لثقب أسود فائق الكتلة يسمى J1249+3449 (نجم زائف). هذا الجسم يفوق الشمس كتلةً بمقدار 100 مليون مرة، بنصف قطر يقارب طول مدار الأرض حول الشمس.  أما الثقبان الأسودان الأصغر حجماً، فكل واحد منهما يفوق الشمس كتلةً بنحو 150 مرة، وقد ارتطما بالقرص التراكمي للثقب الأسود العملاق، وهو عبارة عن دوامة من النجوم والغازات والغبار يتم شفطها ببطء نحو أفق الحدث، والذي لا يمكن حتى للضوء أن يفلت منه.  عندما تصادمَ الثقبان الأسودان الصغيران، تسببت القوة الناتجة بإطلاق الجسم المندمج خارج القرص التراكمي بسرعة تقارب 700,000 كيلومتر في الساعة، وذلك وفقاً لحسابات الباحثين. وأثناء اندفاعه نحو الفضاء، تسبب الثقب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.