اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يقول فيزيائي إن علماء الفلك يجب أن يستطيعوا معرفة ما إذا كان هناك مَن يفعل بذلك حقاً.

2021-07-29 16:35:25

14 أغسطس 2018
يزداد إلحاح بعض المشاكل عن غيرها حين يتعلق الأمر بالتهديدات الوجودية للبشرية؛  فقد أثبتت الدراسات أن المرض، والحروب النووية، والمجاعات، ومخاطر تصادم الكويكبات تحمل جميعاً إمكانية إلحاق الضرر بالمجتمع في عصرنا الحالي، وتقذف هذ التهديدات ببعض الرعب في قلوب الكثيرين وعقولهم. بيد أن هناك تهديداً ربما يقع في ذيل تلك القائمة، وهو التوسع المتسارع للكون، لكن لم ينظر له -في الحقيقة- على أنه يمثل أي تهديد واضح على الإطلاق حتى الآن. لكن ذلك قد تغير بعض الشيء حالياً بفضل جهود العالم "دان هوبر" (المتخصص في فيزياء الجسيمات بمختبر "فيرمي" الوطني بمدينة باتافيا، بولاية إلينوي الأمريكية)؛ حيث يشير "هوبر" إلى أننا غير قادرين على دراسة الأمور التي تتجاوز الأفق الكوني (وهو أقصى مسافة يقطعها الضوء ليصل إلينا في عمر الكون)، أو التواصل معها، أو التأثير عليها.     وقد يكون هناك أشياء كثيرة وراء الأفق الكوني (من نجوم، ومجرات، بل ربما حضارات)، لكن لأن الضوء الصادر منها لا يمكن أن يصل إلينا، فلا يسعنا التواصل معها أو رؤيتها. لكن الأفق الكوني يتغير، وقد توصل "هوبر" إلى كيفية تأثير ذلك على محيطنا بالكوكب مستقبلاً، وهو ما يطلق عليه علماء الفلك "المجموعة المحلية"، وتلك المجموعة تتألف من ما يقرب من 50 مجرة قريبة من بعضها، وتربطها الجاذبية بمجرة "درب التبانة"، وهي في سبيلها للاصطدام ببعضها البعض في غضون تريليون عام، حينئذ ستشكل مجرة ضخمة واحدة. وبناءً عليه ستصبح "المجموعة المحلية"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.