اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يسهم مختبر الخلايا الكهروضوئية في تسريع عملية تطوير مواد جديدة للخلايا الشمسية باستخدام التعلم الآلي والروبوتات.

2021-05-04 05:02:01

01 مايو 2021
Article image
يستخدم "الروبوت الكيميائي" -الذي يعمل معه البروفيسور تونيو بوناسيسي في سنغافورة- التعلمَ الآلي لخلط المواد الكيميائية في العينات.
مصدر الصورة: زكريا زينال
من أجل تقليل استخدام الوقود الأحفوري بما يكفي لحماية العالم من الارتفاع الكارثي في درجة حرارته، ينبغي علينا استغلال المزيد من الطاقة الشمسية. ووفقاً لعدة مجموعات خبراء، بما فيها اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، يجب علينا إنتاج حوالي ثلث الكهرباء في العالم من مصادر الطاقة الشمسية بحلول عام 2030. يقول تونيو بوناسيسي، أستاذ الهندسة الميكانيكية ورئيس مختبر الخلايا الكهروضوئية التابع لإم آي تي، إنه في الوقت الحالي، مع تبقي أقل من عقد من الزمن على ذلك الموعد، لم ننجز إلا "حوالي عُشر ذلك". لتحقيق ذلك الهدف، سيتوجب علينا تسريع نشر تقنيات استغلال الطاقة الشمسية على نطاق كبير. تجمع وحدة السحب عالية الإنتاجية الخاصة بروبوت بوناسيسي "الكيميائي" بين أصباغ الطعام الحمراء والزرقاء

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.