اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
ألفاستار، يلعب بدور زيرج (باللون الأحمر) ويتصدى لخصومه البشر.
مصدر الصورة: تقدمة من ديب مايند



تعاون ألفاستار مع نفسه لتعلم إستراتيجيات جديدة لاكتساح لعبة الحرب الفضائية ذائعة الصيت.

2019-11-04 17:03:16

04 نوفمبر 2019
في يناير 2019، أعلنت ديب مايند أنها حققت مرحلة مفصلية في سعيها لبناء الذكاء الاصطناعي العام، فقد صممت نظام ذكاء اصطناعي، يحمل اسم ألفاستار، تمكن من التغلب على اثنين من اللاعبين المحترفين في ستار كرافت 2، وهي لعبة فيديو ذائعة الصيت حول الحرب بين المجرات. كان هذا إنجازاً هاماً؛ حيث إن ستار كرافت معقدة للغاية، وتتضمن 1,026 خياراً لكل حركة، كما أنها لعبة تتضمن الاعتماد على معلومات غير تامة، ولا توجد هناك إستراتيجيات محددة تضمن الفوز. ويمثل هذا الإنجاز مستوى جديداً من ذكاء الآلات. أما الآن، فقد أطلقت ديب مايند -وهي تتبع لشركة ألفابيت- تحديثاً جديداً؛ حيث إن ألفاستار يتفوق حالياً على الأغلبية العظمى من لاعبي ستار كرافت النشطين، وهو ما يؤكد رسوخ قدراته على ارتجال الإستراتيجيات الناجحة بسرعة وبشكل متكرر أكثر من ذي قبل. نُشرت النتائج في مجلة Nature، ويمكن أن تعني تبعات هامة بالنسبة للعديد من التطبيقات، بدءاً بالترجمة الآلية وصولاً إلى المساعدات الرقمية، وحتى التخطيط العسكري. ستار كرافت لعبة إستراتيجية تُلعب في الزمن الحقيقي، غالباً بين متنافسين اثنين. يجب فيها أن يختار اللاعب واحداً من ثلاثة أنواع بشرية أو فضائية -بروتوس، تيران، زيرج- ويوزع جهوده بين جمع الموارد، وإنشاء البنى التحتية والأسلحة، ومهاجمة الخصم للفوز باللعبة. ويتصف كل واحد من الأنواع السابقة بمهارات وقيود معينة تؤثر على إستراتيجية الفوز، ولهذا عادة ما يختار اللاعبون إحداها ويحاولون إتقان اللعب بها. استخدم ألفاستار التعليم المعزز، حيث تتعلم الخوارزمية عن طريق المحاولة والخطأ، وذلك لتعلم اللعب بجميع الأنواع في اللعبة. يقول ديفيد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو