اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: شاترستوك | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



نحتاج إلى تصميم الأشياء التي يستخدمها الإنسان بشكل يراعي احتياجاته وقدراته، وهو ما يجب أن يحدثه الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان.

2021-07-31 23:26:21

31 يوليو 2021
يواجه الناس مشاكل كثيرة في استخدام العديد من الحلول المتعلقة بالأدوات أو المنتجات أو الخدمات، ويحبطون منها ويتوقفون عن استخدامها كونها لا تلبي احتياجاتهم أو لا تتلاءم مع قدراتهم. وعادة ما تنبع هذه المشاكل من أن مصمميها لم يُشركوا الإنسان -عبر سؤاله أو ملاحظته- أثناء عملية تصميم الحلول. ونتيجة لذلك، ظهرت الحاجة إلى وضع  الإنسان في محور عملية تصميم الحلول؛ أي جعل الإنسان -باحتياجاته وقدراته ومعتقداته وقيمه ورغباته وتفضيلاته وتوقعاته ومواقفه وسلوكياته وتصوراته وانتماءاته وبيئته- في مركز عملية حل المشكلات. وقد أدت تلك الحاجة إلى بروز فلسفة في الفضاء المعرفي أطلق عليها فلسفة "التصميم المتمحور حول الإنسان" (Human-Centered Design، واختصاراً: HCD). وتهدف هذه الفلسفة إلى فهم الإنسان أولاً ومن ثم تصميم الحلول بناء على ذلك. مراعاة الاحتياج الإنساني في تصميم الحلول منذ القدم منذ القدم، تم تصميم العديد من الأشياء التي يستخدمها الإنسان بشكل يراعي احتياجاته وقدراته؛ حيث راعى الحرفيون والمهنيون احتياجات الإنسان عند تصميم الملابس والأدوات والمساكن. ولو أخذنا "الفأس" كأحد الأدوات الأساسية التي استخدمها الانسان منذ القدم، سنجد في بعض الحالات التصميمية أنها تصنع بيد خشبية بطول وعرض ملائم من أجل الاستخدام السهل، وسن حادة لكي تقوم الأداة بقطع الأشجار بفاعلية، ووزن مناسب من أجل الحمل بشكل مريح، وهذه كلها مراعاة للاحتياج الإنساني والقدرة البشرية. ولو تناولنا

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.