اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




وجد الباحثون أنه كلما زادت دقة محركات التوصية في تحديد اهتماماتك، كلما كنت أسرع في الوقوع ضمن فقاعة معلومات.

2021-05-28 14:30:26

31 مارس 2019
من أكثر تطبيقات التعلم الآلي شيوعاً في الوقت الحالي هي محركات التوصية. وتعتمد عليها مواقع نيتفليكس ويوتيوب لكي تقترح عليك برامج وفيديوهات جديدة، كما تستخدمها مواقع جوجل وفيسبوك لترتيب محتوى نتائج البحث وصفحة الأخبار الرئيسية. وعلى الرغم من أن هذه الخوارزميات تقدم راحة كبيرة للمستخدمين، فهي أيضاً تحمل بعض الآثار الجانبية السلبية، والتي من المرجح أنك سمعت بها من قبل: فقاعات الفلترة وغرف الصدى. ليست المخاوف حول هذه الآثار بالجديدة. ففي 2011، حذر إيلاي باريسر –الذي أصبح الآن المدير التنفيذي لشركة أبوورثي- من فقاعات الفلترة على منصة تيد. وحتى قبل ذلك، توقع بروفسور القانون في هارفارد كاس سونستاين بدقة، في كتابه Republic.com، نشوء أثر "الاستقطاب الجماعي" المدفوع بانتشار الإنترنت، والذي قد يشكل في نهاية المطاف مشكلة بالنسبة للديمقراطية السليمة، وذلك قبل ظهور فيسبوك بثلاث سنوات. ذاع صيت كلتا الفكرتين بسرعة كبيرة على إثر انتخابات 2016 الأميركية، ما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الأبحاث المتعلقة بهما. والآن، قامت شركة جوجل الفرعية التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي ديب مايند بإضافة بحث جديد إلى هذه المجموعة. (أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً، أليس كذلك)؟ في بحث جديد، قام الباحثون بتحليل تأثير خوارزميات التوصية على كلتا الظاهرتين، سواء بتسريعها أو إبطائها. يعرّف الباحثون كلاً من هاتين الظاهرتين بشكل منفصل، حيث يقولون إن غرف الصدى تعزز اهتمامات المستخدم عبر التعرض المتكرر إلى نفس النوع من المحتوى. أما فقاعات الفلترة فتؤدي إلى تضييق مجال المحتوى الذي يُعرض على المستخدم. وتعتبر كلتا الظاهرتين مثالاً على ما يسمى في المجال الأكاديمي "حلقة التغذية الخلفية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو