اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



يرتكز مفهوم المركبات ذاتية القيادة في جوهره على قدرة السيارة على (رؤية) الأجسام الموجودة في الطريق والتعرف عليها.

بقلم

2021-06-30 19:08:25

29 يونيو 2021
نشرة خاصة من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لنتخيّل سوياً هذا المشهد: أحدهم يصعد إلى سيارته التي تبدو كمقصورة صغيرة بتصميم مختلف عن السيارات المألوفة، ويستخدم شاشة الحاسوب لإدخال تفاصيل وجهته ثم يجلس مسترخياً، لتنطلق السيارة بمفردها على الطريق. ثم يسمع تنبيهاً ينبئه بوصوله إلى وجهته المنشودة، ويقوم بعدها بإرسال السيارة لتنفيذ مهام أخرى في المنزل. ورغم التشابه بين هذا المشهد وأفلام الخيال العلمي، لكنه لا ينتمي إليها، بل إنه المستقبل الذي ينتظرنا جميعاً. وبطبيعة الحال، هناك الكثير من المعارك التي ينبغي خوضها قبل أن تتبلور تلك الرؤى الحالمة في نسيج الواقع. وتدور رحى المعركة الحالية بين الكاميرات من جهة وتقنية "ليدار" (LiDAR) من جهة أخرى. وفي حلبة النزال الافتراضية هذه، يحتل زعيم شركة تسلا إيلون ماسك الزاويةَ الحمراء، بينما يحتشد البقية في الزاوية الزرقاء المقابلة. وقد تبدو حرب الكلمات هذه غريبة للغاية إذا ما وقعت على مسامع الجمهور غير المطلع، لكن يمكن أن ترسم نتيجتها ملامح مستقبل التنقّل كما نعرفه. ويرتكز مفهوم المركبات ذاتية القيادة في جوهره على قدرة السيارة على "رؤية" الأجسام الموجودة في الطريق والتعرف عليها، سواء تمثّلت هذه الأجسام بالمركبات الأخرى أو المشاة أو حتى راكبي الدراجات. وبشكل أساسي، يتم إنجاز الجزء المتعلق بالرؤية بواسطة نظام ليدار المستخدم اليوم بصورة اعتيادية في السيارات ذاتية القيادة التي تنتجها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.