اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة الأصلية: ويكيميديا كومونز | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



من خلال تحسين خوارزميات التعلّم المعزّز، كشفت شركة ديب مايند عن تفاصيل جديدة حول آلية مساعدة الدوبامين للدماغ على التعلّم.

2020-02-03 17:55:00

03 فبراير 2020
في عام 1951، استخدم مارفن مينسكي -الذي كان طالباً في جامعة هارفارد آنذاك- ملاحظات مأخوذة من سلوك الحيوانات لمحاولة تصميم آلة ذكية. وباعتماده على أعمال عالم الفيزياء إيفان بافلوف -الذي اُشتهر باستخدام الكلاب لتوضيح كيف تقوم الحيوانات بالتعلّم من خلال العقوبات والمكافآت- ابتكر مينسكي حاسوباً يمكنه أن يتعلم بشكل مستمر من خلال تعليم معزّز مماثل لحل متاهة افتراضية. في ذلك الوقت، لم يكن علماء الأعصاب يعرفون الآليات الدماغية التي تسمح للحيوانات بالتعلّم بهذه الطريقة. لكن مينسكي كان لا يزال بإمكانه محاكاة السلوك بشكل عام، وبالتالي دفع الذكاء الاصطناعي إلى التقدّم. بعد عدة عقود، ومع استمرار التعلّم المعزّز في التطور، فقد ساعد بدوره مجال علم الأعصاب على اكتشاف تلك الآليات، مما أدى إلى تغذية حلقة فعالة من التقدم بين المجالين. وفي بحث نشر في مجلة نيتشر Nature مؤخراً، قامت شركة ديب مايند DeepMind -الشركة الفرعية المتخصّصة بالذكاء الاصطناعي والتابعة لشركة ألفابت Alphabet- بالاستفادة مرة أخرى من الدروس المأخوذة من التعلم المعزّز لاقتراح نظرية جديدة حول آليات المكافآت داخل أدمغتنا. لم تتمكّن هذه الفرضية المدعومة بالنتائج التجريبية الأولية من أن تحسّن فهمنا للصحة العقلية والتحفيز فحسب، بل يمكنها أيضاً التحقق من الاتجاه الحالي لأبحاث الذكاء الاصطناعي نحو بناء ذكاء عام أكثر شبهاً بالذكاء البشري. على مستوى عالٍ، يتّبع التعلّم المعزّز الفكرةَ المستمدة من كلاب بافلوف: من الممكن تعليم الأداة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو