اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
من اليسار إلى اليمين: الصورة الأصلية من القصص المصورة، ثم الصورة المراد تعديلها، ثم نتيجة التعديل.



أصبح النقل العصبوني للأسلوب قادراً على أشياء أخرى أكثر من مجرد تقليد لوحات بيكاسو.

2021-05-28 14:29:30

21 أكتوبر 2018
تتألف القصص المصورة من مجموعة من الصور الساكنة التي تحكي قصة، وغالباً ما تتسم بأسلوب متميز يجلب لفنانيها الكثير من الإعجاب. غير أن هذا النوع من الفن صعب التعلم والإتقان، مما يزيد من الوقت والتكاليف المطلوبة لإنتاجه، وبالتالي فلا غرابة في أن يرغب الفنانون والناشرون والقراء في وجود طريقة مؤتمتة لتحويل صورة إلى أسلوب ما من الأساليب المستخدمة في رسم القصص المصورة. وعلى ما يبدو أن هذه الخوارزمية موجودة من قبل، ففي 2015 اكتشفت مجموعة من الباحثين في ألمانيا طريقة لنقل أسلوب فني من صورة إلى أخرى، ومنذ ذلك الحين عمل الكثيرون على تحسين هذه التقنية باطِّراد لجعلها أكثر سرعة ودقة. غير أن هذا العمل كان يركز حتى الآن على نقل أساليب الفنانين الكبار من أمثال بيكاسو وفان غوخ إلى صور أخرى، أو تغيير الصور العادية بأساليب أخرى، مثل تحويل مشهد ليلي إلى نهاري. ولكن كيف سيكون أداء هذه الخوارزميات مع صور فناني القصص المصورة، التي تتسم بأسلوب أكثر تميزاً؟ تمكنَّا من الإجابة عن هذا السؤال بفضل عمل ماسيج بيسكو وتوماس ترشينسكي في جامعة وارسو للتكنولوجيا في بولندا، حيث طبَّق الباحثان أساليب متنوعة من نقل أسلوب الصورة على القصص المصورة، ثم قارنوا بين النتائج. ولنبدأ ببعض المعلومات الأولية؛ فقد ظهرت الطريقة في عمل ليون جاتيس في جامعة توبينجين مع بعض زملائه، فقد كانوا درسوا كيفية قيام الشبكات العصبونية العميقة بتسجيل الأسلوب الفني وتحليله. وهذه الشبكات تتألف من طبقات تقوم كل منها بتحليل الصورة على مستوى مختلف، أي بالنسبة للتفاصيل مثل الأشكال والألوان والخطوط. وتوصَّل جاتيس وزملاؤه في عملهم إلى نتيجة هامة، وهي أن الأسلوب الفني لا يكمن في الطبقات نفسها، بل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.