اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حافة الغلاف الشمسي.
مصدر الصورة: ناسا/ مركز جودارد للتحليق الفضائي/ مختبر الصور الافتراضية



بعد حوالي 41 سنة من إطلاقها، انضمت المركبة الفضائية التابعة لناسا إلى توأمها في مغادرة أقصى أطراف حدود النظام الشمسي.

2019-11-05 11:34:40

05 نوفمبر 2019
منذ سنة كاملة، أصبح مسبار فوياجر 2 من ناسا ثاني جسم من صناعة البشر يخرج من النظام الشمسي ويدخل رسمياً في الفضاء البينجمي في التاريخ. تم إطلاق فوياجر 2 في 20 أغسطس، 1977، قبل إطلاق توأمه فوياجر 1 بستة عشر يوماً، وهو الذي غادر نصف الكرة الشمالي للنظام الشمسي في 2012. وقد تم إرسال فوياجر 2 في رحلة أطول زار خلالها أورانوس ونبتون، وحتى اليوم، ما زال يعد المركبة الفضائية الوحيدة التي زارت هذه الكواكب عن قرب. وبعد ذلك، توجه إلى نصف الكرة الجنوبي من الغلاف الشمسي (أبعد مناطق النظام الشمسي، التي يشار إليها أحياناً باسم الفقاعة)، ومن ثم مباشرة إلى الفضاء البينجمي. وفي 5 نوفمبر، 2018، غادر فوياجر 2 رسمياً النظام الشمسي مع عبوره حدود النظام الشمسي في نهاية الغلاف الشمسي وبداية الفضاء البينجمي، وقد حدث هذا على بعد 119 واحدة فلكية من الشمس (تساوي الواحدة الفلكية 149.6 مليون كيلومتر، أي تقريباً المسافة الفاصلة بين الشمس والأرض). تمكنت المركبة الفضائية من تحليل مكونات الرياح الشمسية، وتركيب وسلوك جسيمات البلازما، وتفاعلات الأشعة الكونية، وبنية واتجاه الحقول المغناطيسية، وغير ذلك من المزايا التي تحدد حواف النظام الشمسي. واليوم، نشر العلماء مجموعة كبيرة من الأبحاث في مجلة Nature Astronomy التي تفصّل نتائج ما رصدته فوياجر 2 على طريقها وهي خارجة من النظام الشمسي. ونقدم فيما يلي النتائج الخمس العامة: 1. يوجد تسريب في الفقاعة، وفي كلا الاتجاهين لم يمر خروج فوياجر 2 من الفقاعة من دون مفاجآت، حيث تقول البيانات إن الفقاعة كانت "تعاني من تسريبات كبيرة" كما يقول ستاماتيوس كريميجيس من جامعة جونز هوبكنز، المؤلف الرئيسي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


PEROVSKITE

البيروفسكايت

هي مركبات طبيعية أو مصنّعة في المختبر ذات بنية بلورية مماثلة لبنية أوكسيد التيتانيوم والكالسيوم الذي يعتبر أول البيروفسكايت المكتشفة.