Article image
انتهت مراسم الاحتفالات وحان وقت العمل.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



الخطة هي عبارة عن خلاصة لوثيقة إستراتيجية مؤلفة من 200 صفحة، شرع بايدن بالفعل في وضع بعضها موضع التنفيذ من خلال إصدار أوامر تنفيذية.

2021-01-24 18:01:11

24 يناير 2021

مواجهة الوباء: المهمة الأكثر إلحاحاً

قال الرئيس بايدن إن الأمر سيستغرق “جهوداً مماثلة لزمن الحرب” للتعامل مع جائحة كوفيد-19؛ حيث كشف النقاب عن خطة مؤلفة من سبع نقاط في أول يوم عمل كامل في منصبه. وتعهد بأن يسترشد بالعلم، وأن تقوم استجابة إدارته للوباء في جوهرها على الشفافية والمساءلة. تعد هذه الخطة خلاصة وثيقة إستراتيجية مكونة من 200 صفحة تحدد نواياه، التي شرع بالفعل في تنفيذ بعضها من خلال أوامر تنفيذية. حالياً، يموت الآلاف من الأميركيين كل يوم بسبب كوفيد-19، وخلال بضعة أسابيع فقط سيصل عدد الوفيات في الولايات المتحدة إلى نصف مليون، ما يجعل من مواجهة الوباء المهمةَ الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن.

ما تفاصيل خطة بايدن لمواجهة كورونا؟

  • تنفيذ تعليمات ارتداء الكمامات على المستوى الوطني من خلال العمل مع رؤساء البلديات وحكام الولايات بهدف إصدار أوامر محلية، والطلب من الأفراد الأميركيين ارتداء الكمامات عندما يكونون بالقرب من أشخاص آخرين خارج منازلهم.
  • ضمان توفير إمكانية وصول جميع الأميركيين إلى الاختبارات المجانية عن طريق مضاعفة عدد مواقع إجراء الاختبار أثناء القيادة، والاستثمار في الاختبارات المنزلية والفورية، وتأسيس مجلس إدارة اختبارات الوباء لإنتاج الاختبارات وتوزيعها، وإنشاء جهاز عمال صحة عامة في الولايات المتحدة لتوظيف ما لا يقل عن 100,000 أميركي للقيام بمهمة تتبع الاحتكاك ومهام الصحة العامة الأخرى.
  • إصلاح المشكلات المزمنة في توفير معدات الوقاية الشخصية عن طريق الاستخدام الكامل لقانون الإنتاج الدفاعي بهدف زيادة الإنتاج وضمان قدرة الولايات المتحدة على إنتاج معدات الوقاية الشخصية دون الاعتماد على بلدان أخرى في المستقبل.
  • تقديم إرشادات صحية عامة واضحة وقائمة على الأدلة العلمية حول التباعد الاجتماعي، والطلب من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توفير إرشادات واضحة للمجتمعات حول تحديد الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات مثل إغلاق المدارس أو إصدار أوامر التزام المنازل أو فرض قيود على المطاعم تبعاً لمستوى الخطر ودرجة تفشي الفيروس. وتوفير تمويل طارئ لحكومات الولايات والسلطات المحلية والمدارس والشركات الصغيرة حتى يتمكنوا من الالتزام بتنفيذ هذه الأوامر.
  • خطط لتمكين جميع الأميركيين من الحصول على علاجات ولقاحات مجانية من خلال استثمار 25 مليار دولار في التصنيع والتوزيع، وضمان سير عملية تطوير اللقاح بمعزل عن التجاذبات السياسية، ومعالجة قضايا مثل التلاعب بأسعار المنتجات الدوائية عند ظهورها في السوق.
  • حماية الأميركيين كبار السن وغيرهم من المعرضين لخطر كبير من خلال إنشاء فريق عمل كوفيد-19 لمعالجة التفاوتات العرقية والإثنية بهدف تقديم التوصيات والإشراف، وإنشاء لوحة معلومات الوباء على الصعيد الوطني حتى يتمكن الأميركيون من الاطلاع على مستويات انتقال العدوى محلياً في منطقتهم في الوقت الحقيقي.
  • توسيع دفاعات الولايات المتحدة لمنع تفشي الأوبئة في المستقبل من خلال إعادة تشكيل مديرية مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض المختص بشؤون الأمن الصحي العالمي والدفاع البيولوجي، وإعادة الانضمام إلى منظمة الصحة العالمية، وإعادة إطلاق برنامج تتبع مسببات الأمراض المسمى بريديكت (PREDICT)، وتوسيع عدد المختصين بتتبع الأمراض في المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

حان وقت العمل

لقد وضع بايدن بالفعل بعضاً من هذه الخطة موضع التنفيذ؛ حيث وقع قبل بضعة أيام 10 أوامر تنفيذية. وهي تشمل متطلبات جديدة تفرض على الأميركيين ارتداء الكمامات في وسائل النقل العامة، وإنشاء مجلس اختبارات الوباء، وأمراً يفرض إعداد إرشادات جديدة خاصة بالمدارس والشركات. لكن لا يزال أمام بايدن عقبات سياسية كبيرة في ظل الشكوك التي تحوم حول ما إذا كان الجمهوريون في الكونجرس سيوافقون على تمرير حزمة إغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار لتغطية تكاليف هذه الإجراءات.