اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
إطلاق منطاد يحلق على ارتفاعات عالية من شاطئ ميرتل في جنوب كاليفورنيا.



تثير الاحتمالات أسئلة جديدة ومقلقة حول القدرة على تنظيم عمل هذه التكنولوجيا

2022-02-13 23:38:41

19 فبراير 2019
لنتخيل السيناريو التالي: نحن في العام 2051. وبعد عقد كامل من الجفاف، والمحاصيل الفاشلة، قضت المجاعة على الملايين في شرق أفريقيا، وأطلقت نزاعات عنيفة حول الغذاء والماء، وظهرت مشاهد مماثلة من الموت والدمار في أماكن أخرى من العالم. استجابة لذلك، قامت مجموعة بيئية، أو إنسانية، أو مجرد شخص يتمتع بتأثير كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، بإطلاق نداء لإيجاد حل جذري: يجب على كل مواطن أن يطلق إلى السماء بالونات عالية الارتفاع، يحمل كل منها حملاً صغيراً من الدقائق التي يمكن أن تعكس حرارة الشمس إلى الفضاء. قد يبدو هذا المخطط الموزع ذاتي التنفيذ لتعديل المناخ ممكناً من الناحية الفنية، وهو ما يثير أسئلة مقلقة حول إمكانية تنظيم هذه التكنولوجيات، وذلك وفقاً لتقرير نُشر على الوقع الإلكتروني لمركز بيلفر التابع لمدرسة كينيدي في جامعة هارفارد في أواخر العام الماضي. ويلحظ هذا التقرير أنه من الممكن شراء مجموعة الهواة من المناطيد عالية الارتفاع بمبالغ قد لا تتجاوز 25 دولار، ما يجعل من الممكن تنظيم حملة كهذه عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، والبلوك تشين، ومواقع التمويل الجماهيري. قد يتطلب تحويل هذه المناطيد إلى أدوات لتعديل مناخ الكوكب (اختصاراً: تعديل كوكبي) عملية بسيطة تقوم على خلط الهيليوم مع بضعة كيلوجرامات من ثنائي أوكسيد الكبريت، وهو مركب يتحول في الستراتوسفير إلى حمض الكبريت الذي يتصدى للحرارة. وسيتزايد الضغط داخل كل منطاد مع الارتفاع حتى ينفجر في مكان ما على ارتفاع أكثر من 20 كيلومتر، ناثراً محتوياته في الغلاف الجوي. تخيل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.