اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
إسحق بركن/ نيويورك تايمز عبر ريداكس



تعمل حملة تأييد للصين على الإنترنت على استهداف الشركات الغربية التي تقوم بالتنقيب عن العناصر الأرضية النادرة ومعالجتها.

2022-07-19 19:17:44

19 يوليو 2022
تنشط هذه الحملة التي تقوم بها مجموعات فيسبوك وعبر تغريدات ذات أهداف صغيرة النطاق، محاولةً تأجيج الاحتجاجات البيئية ضد الشركات في الولايات المتحدة.  وتُنسب هذه العملية إلى مجموعة على الإنترنت تحمل الاسم الرمزي دراغون بريدج (Dragonbridge)، والتي كانت أيضاً مسؤولة عن الحملات التي تزعم أن كوفيد-19 نشأ في الولايات المتحدة. وقد اشتدت حملتها الأخيرة خلال الأسابيع الماضية في إطار الحرب الاستراتيجية بين الصين وخصومها الغربيين للسيطرة على الموارد الثمينة، إضافة إلى مصيرها الخاص. عدائية متزايدة تجاه صناعة التعدين يقول مدير الاستخبارات في مانديانت، جون هولتكويست: "نحن نتجه إلى مستقبل ستزيد فيه احتمالات استخدام أدوات مثل عمليات التأثير ضد الصناعات الرئيسية. ومع تغير شكل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، فإن مستقبل هذه المنافسة قد يشهد المزيد من العدائية". اقرأ أيضاً: تويتر تحظر تغريدات لحسابات موثّقة في أعقاب اختراق أمني ضخم كما أن هذا دليل على صعوبة حملات التأثير هذه؛ فقد فشلت دراغون بريدج إلى حد كبير في محاولتها لجذب الانتباه السلبي إلى الشركات الغربية. وفي تغريدة سابقة، قال مدير مجموعة تحليل الأخطار في جوجل (Google)

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.