اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


معاقبة التطبيقات الفردية مثل تيك توك وويتشات تُمثل حلاً قصير الأجل لمشكلة طال أمدها.

2022-01-12 19:03:27

23 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: جوناس لي عبر أنسبلاش
هل ستحظر الحكومة الأميركية تطبيقي تيك توك وويتشات، أم لا، ولماذا؟ من الصعب أن نخرج بقصة متماسكة حول هذه المسألة، في ضوء إصدار إدارة الرئيس دونالد ترامب أوامر وسياسات تنفيذية مبهمة الصياغة حول التطبيقات، وذلك حتى مع تحرك الطعون القانونية ضد الحظر المحتمل أمام المحاكم، و“موافقة” الرئيس على اتفاق يبقى بموجبه تطبيق تيك توك في متاجر التطبيقات الأميركية. إن الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد منصتي التواصل الاجتماعي المملوكتين للصين تحركها السياسة والجهود التي تهدف إلى أن تبدو صارمة مع الصين، أكثر مما تحركها المخاوف الفعلية المتعلقة بالخصوصية أو السلامة أو الأمن القومي. بيد أن هذا لا يعني عدم وجود تحديات مستقبلية صعبة أمام تنظيم المنصات الرقمية التي تقع مقراتها في الصين أو الولايات المتحدة أو غيرها من الدول. وبينما تتكشف القصص الخاصة بتطبيقي تيك توك وويتشات -التي لا ينبغي لأحد أن يتوقع التوصل إلى حل نهائي لها في القريب العاجل- يتعين على صناع السياسات وخبراء التكنولوجيا والمواطنين النظر إلى ما وراء هذه البداية الفوضوية، إلى الأسئلة الأكثر عمقاً التي لم تُحَل بعد. وقد حان الوقت الآن لتطوير أدوات سياسة شاملة تحمي الخصوصية والأمن القومي من التهديدات الخارجية والمحلية. وعلى نحو مماثل، إذا كانت إدارة ترامب جادة حقاً في منع الجهات الخبيثة من إساءة استخدام

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.