حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 26 يوليو 2023

5 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 26 يوليو 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  •  بدأت مجموعة من دور النشر ووسائل الإعلام الكبرى بتشكيل ائتلاف لمقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة مثل جوجل وأوبن أيه آي، بسبب استخدام المحتوى الذي تنتجه هذه المؤسسات الإعلامية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
  • تجري شركة مايكروسوفت اختبارات على بوت الدردشة بينغ أيه آي (Bing AI) على متصفحي الويب جوجل كروم وسافاري، لتوسيع إمكانية الوصول إلى البوت خارج نطاق متصفح إيدج.
  • قال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، إن الشركة تعتزم استثمار مليار دولار في حاسوبها الفائق دوجو (Dojo) على مدار العام المقبل. ويهدف المشروع إلى تعزيز ميزة القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من خلال تدريب نماذج التعلم الآلي على بيانات الفيديو التي تنتجها مركبات تسلا.
  • ذكرت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية أن شركة هيونداي موتور لصناعة السيارات وشركة أل جي لحلول الطاقة والعديد من الشركات الكورية الجنوبية الكبرى الأخرى، تعاونت مع شركات أصغر للبحث عن طرق لتعظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعات الرئيسية.
  • تعرّف إلى (InputAI)، وهي منصة تمكّنك من إنشاء بوت دردشة خاص بك أو التحدث إلى بوتات دردشة مدربة على الرد مثل المشاهير.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

المؤسسات الإعلامية الكبرى تتحالف لمقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي

بدأت مجموعة من دور النشر ووسائل الإعلام الكبرى بتشكيل ائتلاف لمقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة مثل جوجل وأوبن أيه آي، بسبب استخدام المحتوى الذي تنتجه هذه المؤسسات الإعلامية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يضم هذا التحالف كلاً من شركة آي أيه سي (IAC) الأميركية القابضة، وصحيفة نيويورك تايمز، وشركة أكسيل سبرينغر للنشر، وشركة نيوز كورب مالكة صحيفة وول ستريت جورنال.

وتشعر هذه المؤسسات بالقلق بشأن تراجع حركة المرور على مواقع الويب الخاصة بها بسبب استشهاد بوتات الدردشة بقصصها ومقالاتها الإخبارية دون ربط الإجابات بالمقالات نفسها. وبالإضافة إلى الدعوى القضائية، سيسعى هذا الائتلاف إلى الضغط من أجل اتخاذ إجراء تشريعي حيال هذه المشكلة.

اقرأ أيضاً: أهم 5 مجالات تثير اهتمام شركات الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن

دراسة: دقة “تشات جي بي تي” انخفضت بمرور الوقت

انخفض أداء النماذج اللغوية الكبيرة التي طوّرتها شركة “أوبن أيه آي” بشكلٍ ملحوظ بمرور الوقت، وفقاً لدراسة أجراها باحثون من جامعتي ستانفورد وكاليفورنيا في بيركلي. 

قام الفريق البحثي بتقييم سلوك إصدارات مارس 2023 ويونيو 2023 من كلٍّ من نموذجي جي بي تي 3.5 (GPT-3.5) وجي بي تي 4 (GPT-4) في أربع مهام. المهمة الأولى هي حل مسائل الرياضيات، والثانية هي الإجابة عن الأسئلة الحساسة/ الخطيرة، والثالثة هي كتابة التعليمات البرمجية، والرابعة كانت تُقيّم النموذجين على أساس الاستنتاج البصري.

وقد وجد الباحثون أن أداء وسلوك النموذجين تباين عبر إصداراتهما في مارس ويونيو. فمثلاً يمكن لـ “جي بي تي 4” في نسخة مارس تحديد الأعداد الأولية بدقة 97.6%، لكن نسخة يونيو تحقق أداءً ضعيفاً للغاية في الأسئلة نفسها بدقة وصلت إلى 2.4%.

فيديو

الروبوت (Digit) يسهّل أتمتة العمل في المستودعات

تعرض شركة “أجيليتي روبوتيكس”، في هذا المقطع، كيف يعمل روبوت (Digit) الخاص بها جنباً إلى جنب مع العاملين في الشركات لأداء المهام الشاقة والمتكررة، ما يسمح للشركات وموظفيها بالتركيز على العمل الذي يتطلب العنصر البشري.

في صُلب الموضوع

الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي وكيف بالإمكان التغلب على التحديات التي تعيق تبنّيه

تقول شركة كريم إنها استخدمت الذكاء الاصطناعي لحظر 35 ألف مستخدم محتال على منصتها لتوصيل الطعام والمدفوعات والنقل، وردّ المساعد الافتراضي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، الذي تبنّته هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) على نحو 6.8 مليون استفسار منذ إطلاقه عام 2017.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذه الأمثلة تدل على تبنٍّ واسع النطاق وسريع للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المنطقة أمْ أنها تبرز لأن عملية تبنّيه بطيئة أصلاً؟ 

أردنا تحديد وضع الذكاء الاصطناعي بدقة أكبر، فعقدنا شراكة مع معهد أعضاء مجالس الإدارات في دول مجلس التعاون الخليجي لإجراء مسح عبر الإنترنت شمل 119 من كبار المدراء التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة و21 مقابلة مع المشاركين والخبراء في خمسة قطاعات رئيسة في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

تعمل القطاعات المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي على تبنّي الذكاء الاصطناعي بسرعات مختلفة. فوفقاً للاستبيان الذي أجريناه، كانت شركات البيع بالتجزئة هي من أحرز أكبر قدر من التقدُّم في هذا المجال، حيث قال 75% من المشاركين من هذا القطاع إن شركاتهم اعتمدت الذكاء الاصطناعي في وظيفة عمل واحدة على الأقل.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

تفاصيل خطة الصين للسيطرة على سوق صادرات أشباه الموصلات

تعرضت الصين إلى الكثير من القيود المفروضة على تصدير أشباه الموصلات على مدى عدة سنوات، ولكنها قررت الآن أن ترد على خصومها بالطريقة نفسها. ففي 3 يوليو، أعلنت وزارة التجارة الصينية أن تصدير الغاليوم والجرمانيوم -وهما عنصران مستخدمان في إنتاج الرقاقات الإلكترونية والألواح الشمسية والألياف الضوئية- سيصبح قريباً خاضعاً لنظام خاص بمنح التراخيص لأسباب تتعلق بالأمن القومي. هذا يعني أن تصدير هاتين المادتين سيصبح مشروطاً بموافقة الحكومة، وأن الشركات الغربية التي تحتاج إلى هذه المواد قد تواجه صعوبة في استيرادها بصورة منتظمة من الصين.

يأتي هذا الإجراء بعد عدة سنوات من القيود التي فرضتها الولايات المتحدة مع حلفائها على تصدير التكنولوجيات الحديثة إلى الصين، مثل الرقاقات الإلكترونية العالية الأداء، وآلات الطباعة الحجرية (lithography)، وحتى برامج تصميم الرقاقات الإلكترونية. لقد أدّت هذه السياسات إلى إعاقة النمو التكنولوجي في الصين، خصوصاً بالنسبة لبضع شركات كبرى مثل هواوي (Huawei).

يمثّل إعلان الصين دلالة واضحة على أن الهدف منه هو الرد على خصومها، كما يقول الباحث التكنولوجي في مشروع تفادي حرب النفوذ الكبرى في مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، كيفن كلايمان. يقول كلايمان: “تتفاقم حرب التكنولوجيا يوماً بعد يوم. ويمثّل هذا الإجراء مرحلة مفصلية ستؤدي إلى تسريع تفاقم هذه الحرب الدائرة”.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

إلى أي مدى تتخلف الصين عن الغرب في الذكاء الاصطناعي؟

أعادت الصين التأكيد على هدفها في أن تكون الدولة الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي. وعندما يتعلق الأمر بالتجسس على الجمهور، فإن بكين لديها الأفضلية لكنها لا تزال تواجه العديد من العقبات الأخرى.

يسرع عمالقة التكنولوجيا الصينيون للحاق بأقرانهم في الولايات المتحدة في إنشاء بوتات دردشة قائمة على الذكاء الاصطناعي. ويتجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم لإنفاق 15 مليار دولار على مشاريع الذكاء الاصطناعي هذا العام وحده، بزيادة تقارب 50% خلال عامين فقط.

وحتى قبل تطوير النماذج اللغوية الكبيرة، رفض بعض خبراء التكنولوجيا الرهان على أن الغرب سيهيمن على سباق الذكاء الاصطناعي، على الرغم من وجود مختبرات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ولكن في حين تم نشر أكثر من نصف كاميرات المراقبة على هذا الكوكب -التي تُقدّر بنحو مليار كاميرا- في الصين، يجادل الخبراء بأن ثورة الذكاء الاصطناعي لا تزال في مهدها وأن الغرب لا يزال يحتفظ بالمفتاح.

اقرأ أيضاً: كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمحاولات الانتحار على الجسور

مصطلح اليوم

العقود الذكية | SMART CONTRACTS

عبارة عن برامج مخزنة على شبكة البلوك تشين، وتعمل عند تحقق شرط محدد مسبقاً. تُستخدم العقود الذكية عادةً لأتمتة تنفيذ اتفاقية ما، بحيث يعلم المشاركون فيها جميعهم بالنتائج بشكلٍ فوري دون وجود وسيط أو ضياع الوقت. حيث يؤدي تنفيذ العقد الذكي إلى حصول عمليات تبادل للأموال أو توفير للخدمات أو فك قفل محتوى محمي بحقوق رقمية أو غير ذلك. ويمكن استخدام هذه العقود أيضاً لأتمتة تدفقات الأعمال عن طريق تفعيل تنفيذ العملية التالية عند تحقق شرط العقد.

رقم اليوم

%54

من الناس يعتقدون أن الشركات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي تقدّم مزايا أفضل للعملاء مقارنة بالشركات الأخرى.