حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: «سدايا» تنظّم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في سبتمبر المقبل وأميركا تُفصح عن مخاوفها بشأن تطور الذكاء الاصطناعي في الصين

5 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 14 مايو 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

“سدايا” تنظّم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة بالرياض سبتمبر المقبل

برعاية ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تنظّم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض. ومن المقرر أن تناقش النسخة الثالثة من القمة، التي ستُقام خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر المقبل، جملة من الموضوعات أبرزها الابتكار والصناعة ونقاط التحول لتشكيل مستقبل أفضل للذكاء الاصطناعي، مع أهمية تطوير بيئة محفّزة للطاقات البشرية في هذا المجال. كما ستتضمن القمة محاور تتركز على الذكاء الاصطناعي محلياً وعالمياً، مثل العلاقة التكاملية بين الذكاء البشري والاصطناعي، وقادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي، والعلاقة بين البيانات والتطبيقات، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والمعالجات والبُنى التحتية بالذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.

الولايات المتحدة تُفصح عن مخاوفها بشأن تطور الذكاء الاصطناعي في الصين خلال محادثات جنيف

يعتزم المسؤولون الأميركيون تسليط الضوء على المخاوف الأمنية المتعلقة بتطوير الصين للذكاء الاصطناعي عندما يجتمعون بنظرائهم الصينيين لبدء المناقشات حول هذه التكنولوجيا الناشئة. وسيجتمع ممثلون عن الولايات المتحدة والصين اليوم الثلاثاء في جنيف، وفقاً للمسؤولين الذين أطلعوا الصحفيين على المناقشات المقبلة بشرط عدم الكشف عن هويتهم. 

ويستهل الاجتماع، الذي وصفه مسؤول كبير بأنه الأول من نوعه، محادثات اتُفِق عليها العام الماضي بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ، لمعالجة مخاوف الأمن والسلامة بشأن الذكاء الاصطناعي حتى في الوقت الذي تكثّف فيه الدولتان منافستهما في هذا المجال.

اقرأ أيضاً: هل جربت استخدام بياناتك لإنتاج نُسخ مزيفة عميقة منك؟ النتيجة قد تجعلك تدق ناقوس الخطر

فيديو

ريد هوفمان يلتقي توأمه عميق التزييف

أجرى المؤسس المشارك لشركة لينكدإن، ريد هوفمان، مقابلة مع نسخة مزيفة له مصنوعة باستخدام الذكاء الاصطناعي أُطلِق عليها اسم (REID AI). وتصيغ النسخة المزيفة الإجابات اعتماداً على بوت مخصص مُدرَّب على تسجيلات هوفمان الحقيقي.

في صُلب الموضوع

ما الذي يُميّز نموذج ألفافولد 3 من جوجل عن الإصدارات السابقة؟

أطلقت شركة جوجل ديب مايند (Google DeepMind) نسخة محسّنة من أداتها المخصصة للتنبؤ البيولوجي المسمّاة ألفافولد (AlphaFold)، والتي تستطيع أن تتنبأ ببنية البروتينات، إضافة إلى عناصر الحياة البيولوجية كلها تقريباً. إنه تطور يُتيح تسريع عمليات اكتشاف الأدوية وغيرها من الأبحاث العلمية. حالياً، تُستَخدم الأداة في إجراء التجارب المتعلقة بتحديد كل شيء، بدءاً من المحاصيل المقاومة للظروف الصعبة وصولاً إلى اللقاحات الجديدة.

وعلى حين كان النموذج السابق الذي أصدرته الشركة في 2020، مدعاة لذهول الأوساط البحثية بسبب قدرته على التنبؤ بالبنى البروتينية، فإن الباحثين كانوا يطالبون بتحسين قدرات هذه الأداة كي لا يقتصر استخدامها على البروتينات. حالياً، تقول ديب مايند إن ألفافولد 3 يستطيع التنبؤ ببنية الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي والجزيئات مثل الربائط (الربيطة هي ذرة أو أيون أو جزيء مرتبط بذرة الفلز المركزية في المعقدات التساندية)، التي تُعدّ أساسية في اكتشاف الأدوية. تقول ديب مايند إن الأداة تقدّم تصوراً أدق وأكثر حركية للتفاعل بين الجسيمات مقارنة بأي شيء كان متاحاً من قبل.

وفي مكالمة هاتفية، قال الرئيس التنفيذي ديميس هاسابيس للصحفيين: “علم الأحياء نظام حركي ومتقلب. تنشأ خصائص علم الأحياء من التفاعلات بين الجزيئات المختلفة في الخلية، ويمكنكم أن تعتبروا أن ألفافولد 3 يمثّل أول خطوة كبيرة لنا نحو نمذجة هذه التفاعلات”. ساعدنا ألفافولد 2 على وضع تصور أفضل للقلب البشري، ونمذجة مقاومة مضادات الميكروبات، وتحديد بيوض الطيور المنقرضة، لكننا نجهل حتى الآن التقدم الذي سنتمكن من تحقيقه من خلال ألفافولد 3.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

سوندار بيتشاي يعرض خارطة طريق جوجل للذكاء الاصطناعي

يزعم الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، سوندار بيتشاي، أن الذكاء الاصطناعي كان محور التركيز الرئيسي للشركة المالكة لجوجل منذ عام 2016، عندما كانت “أوبن أيه آي”، التي طوّرت بوت “تشات جي بي تي” في أولى مراحل تكوينها. وعلى أي حال، كان الباحثون في شركة جوجل هم مَن اخترعوا المحول الذي يمثّله حرف (T) في (GPT) وهو اختصار عبارة المحول التوليدي المدرب مسبقاً (Generative Pre-trained Transformer)، وكان ذلك ابتكاراً حاسماً جعل عملية البحث عبر المحادثة باستخدام نماذج لغوية كبيرة أمراً ممكناً.

ومع ذلك، فقد فاتت جوجل هذه اللحظة الحاسمة في تطور “بوت الدردشة”، وهي تحاول اللحاق بالركب منذ ذلك الحين. لكن بيتشاي الذي أجرى هذه المقابلة الحصرية لبرنامج ذا سيركيت مع إيميلي تشانغ (The Circuit with Emily Chang) لا يبدو عليه أي شعور بالقلق، إذ يقول: “لم نكن أول شركة تقدم خدمة البحث على الإنترنت، ولم نكن أول شركة توفر خدمة البريد الإلكتروني، كما لم نكن أول شركة تطور متصفحاً للويب. لذلك فأنا أنظر إلى هذا الذكاء الاصطناعي على اعتبار أننا مازلنا في مراحله الأولى”.

بعبارة أخرى، يراهن بيتشاي على المدى الطويل، ويقول إن جوجل -التي تهيمن على الأصول الرئيسية على الويب- لديها متسع من الوقت حتى تنتصر.

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تدرس حلولاً مبتكرة لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة

يعمل الباحثون في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على دراسة الحلول التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفّرها في مجال التخطيط الحضري على مستوى العالم، وذلك من أجل المساهمة في معالجة تزايد الظواهر الجوية المتطرفة التي يشهدها العالم بسبب تغيّر المناخ.

فبعد أن سجلت منطقة الخليج العربي مستويات قياسية من الأمطار في 16 أبريل الماضي، عمد فريق من الباحثين والطلاب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بقيادة الأستاذ المشارك في قسم الرؤية الحاسوبية، سلمان خان، إلى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي من جهة والرؤية الحاسوبية من جهة أخرى، من أجل إنشاء نموذج أولي آلي لتحليل بيانات الأقمار الصناعية، وذلك بهدف تقييم أوضاع الفيضانات.

وقد استند فريق الباحثين إلى ثلاث دراسات حالة تتناول نخلة جميرا في دبي ومنطقة مصفح في أبوظبي ومنطقة البريمي في عُمان. واستعمل الباحثون بيانات الأقمار الصناعية المكانية المتاحة من أجل مقارنة الصور الملتقطة من خلال الاستشعار عن بُعد قبل العاصفة التي شهدتها المنطقة وتلك التي التُقِطت بعدها. ويهدف هذا التحليل إلى توفير أداة للكشف عن التغيّرات المناخية، ومساعدة البلديات والسلطات المحلية على تقييم تأثير الأمطار الغزيرة بشكلٍ أسرع.

من شأن أداة التحليل هذه أن تحدد بدقة الطرق التي تتراكم فيها المياه بنسبة عالية بعد هطول الأمطار الغزيرة، وهي تظهر على شكل خطوط صفراء متداخلة مع مناطق الفيضانات، كما تحدد البنى التحتية الحيوية المتضررة، مثل المستشفيات والمدارس والمطاعم ومراكز التسوق والمجمعات الصناعية والمناطق السكنية والتجمعات السكانية التي قد تكون معرضة للخطر أكثر من غيرها.

لا بُدّ من الإشارة إلى أن النموذج لا يزال حالياً في أول مراحل تطويره، وهو يعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي والبيانات المفتوحة المتاحة للجمهور، مثل صور “سينتينيل-2” التي تبلغ دقتها 10 أمتار، وخريطة الشارع المفتوحة، حيث يسهم المتطوعون من أنحاء العالم كافة في نشر المعلومات الجغرافية حول مختلف المناطق والطرقات، مثل تلك المتعلقة بالشوارع والمعالم الرئيسية في المدن، فيما يؤكد أفراد المجتمع صحة هذه البيانات.

تابع قراءة المقالة عبر هذا الرابط

اقرأ أيضاً: أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بموعد استقالة الموظفين

مصطلح اليوم

الحياة الاصطناعية | Artificial life

هي مجال بحث متعدد التخصصات مكرّس لدراسة وإنشاء هياكل نابضة بالحياة في مختلف الوسائط (الحاسوبية والكيميائية الحيوية والميكانيكية والبيولوجية) من خلال استخدام المحاكاة مع نماذج حاسوبية والروبوتات والكيمياء الحيوية

رقم اليوم

4 مليارات يورو (4.3 مليارات دولار)

أعلنت شركة مايكروسوفت اعتزامها استثمارها في فرنسا. وقال رئيس الشركة، براد سميث، إن هذه الأموال ستركّز على قطاع الذكاء الاصطناعي وإن مايكروسوفت ستُنشئ مركز بيانات في مدينة ميلوز الفرنسية.