اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
لوح حساسات بحجم قطعة البسكويت، وهو يستطيع تتبع الحركة والصوت والضغط والرطوبة والحرارة وشدة الضوء والتداخل الكهرطيسي وغير ذلك.



قام الباحثون بجمع عدة حساسات مختلفة في جهاز واحد صغير يستطيع مراقبة كل ما يجري من حوله.

2021-07-16 02:15:46

20 مارس 2019
فكر جيراد لابوت بإمكانية جعل المنازل أكثر ذكاء من دون الحاجة إلى شراء الكثير من التجهيزات المليئة بالحساسات والمتصلة بالإنترنت. فقد ابتكر طريقة لجمع الكثير من الحساسات في جهاز بحجم قطعة البسكويت، يتم وصله بمقبس كهربائي في الحائط، ويقوم بمراقبة الكثير من الأشياء في الغرفة، بدءاً من إبريق الشاي وصولاً إلى علبة المناديل الورقية. كان لابوت طالب دراسات عليا في مجال التفاعل بين الحاسوب والبشر في جامعة كارنيجي ميلون، وقد بنى الجهاز في إطار مشروع أطلق عليه اسم الحساسات الاصطناعية. ويمكن استخدامه وفقاً للابوت، في أشياء مثل حساب عدد المناديل الورقية المتبقية، وكشف دخول أو خروج شخص من المبنى، أو مراقبة أفراد العائلة من كبار السن (عن طريق تتبع الروتين الاعتيادي لهم باستخدام الأدوات المنزلية على سبيل المثال). وقد عرضت في دنفر في مؤتمر التفاعل بين الحاسوب والبشر في 2017. على الرغم من أن ذلك الجهاز لم يكن في ذلك الحين أداة منزلية استهلاكية، فقد أثبت دقة عالية في الاختبارات الأولية، ما دفع بالفريق إلى إجراء اختبارات إجهادية على جميع الوحدات التي كانت قد صُنعت حينها، والبالغ عددها مائة. وقد كلفت كل منها حوالي 100 دولار، ولكن يمكن تخفيض تلك الكلفة إلى حوالي 30 دولاراً لدى تصنيع الجهاز بأعداد كبيرة، وفقاً للابوت. كان لابوت وزملاؤه يشعرون بالفضول إزاء إمكانية إيجاد بديل مصغر وفعال للأجهزة الذكية الموجودة، والتي يمكن أن تكون مكلفة وغير متوافقة مع بعضها البعض، إضافة إلى اللصاقات اللاسلكية الذكية، والتي يجب تثبيتها على العديد من الأشياء في المنزل. كما رغبوا بدراسة إمكانية ومدى تحسس البيئة المحيطة بدون استخدام الكاميرا، والتي أظهرت أبحاثهم أن الناس يعتبرونها تثير الضيق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.