اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 11:36:27

08 أغسطس 2020
Article image

التذرع بالأمن لإسكات المعارضة هو أمر سيئ دائماً، ولكن الآن أصبحت آثاره الجانبية قاسية جداً. مع انتشار فيروس "كوفيد-19"، أصبحت الإنترنت ميداناً مركزياً. فهي مصدر كل شيء، بدءاً من الأكاذيب المتفشية وصولاً إلى المعلومات الحيوية، وهي صلة الوصل العظيمة التي أتاحت للكثيرين العمل من منازلهم والتواصل مع أحبائهم وهم في عزلتهم. ليس الأفراد والمؤسسات هم فقط من يستفيدون من هذا الاتصال واسع الانتشار، فكثير من الحكومات تلجأ لزيادة المراقبة من أجل رصد انتشار الجائحة واحتوائها. إذ طورت سنغافورة تطبيقاً ذكياً اختيارياً يستخدم اتصال "البلوتوث" من أجل مراقبة الاحتكاك المتقارب بين المستخدمين، كما تستخدم روسيا كاميرات التعرف على الوجه من أجل مراقبة من يخالفون إجراءات الحجر الصحي. أما الولايات المتحدة، فهي تجري محادثات مع القطاع الخاص بشأن تتبع بيانات مواقع الهواتف من أجل مراقبة انتشار الفيروس واحتوائه على نحو أفضل. حتى أن المشرف على قوانين حماية البيانات الأوروبية دعا لإنشاء "نموذج تطبيق ذكي أوروبي خاص بمرض "كوفيد-19"، وبتنسيق على مستوى الاتحاد الأوروبي"، يعمل على جمع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.