اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




ستقاوم شركات كل من فيسبوك وأمازون وجوجل محاولات تقييد سيطرتها على السوق. ولكن من أجل الصالح العام، وخصوصياتنا الشخصية، لا يمكن أن نخسر هذا الصراع.

2019-05-22 11:17:15

12 يوليو 2018
مثل مارك زوكربيرج أمام الكونجرس في وقت سابق من هذا العام، وذلك لمناقشة كيفية حصول شركة كامبريدج أناليتيكا لتحليل البيانات السياسية (والتي توقف نشاطها الآن) على بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك بدون معرفتهم أو موافقتهم، وقد وجَّه السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إليه أحد الأسئلة المباشرة القليلة التي طرحت ذاك اليوم، وقال: "من هو منافسك الأكبر؟"، وبعد أن رد زوكربيرج بأن منتجات شركات جوجل وآبل وأمازون ومايكروسوفت تتقاطع مع عدة منتجات من فيسبوك، لم يكن غراهام معجباً بهذه الإجابة، وأصرَّ على الاستمرار قائلاً: "إذا اشتريت سيارة فورد ولم تعمل بشكل جيد ولم تعجبني، فيمكنني أن أشتري بدلاً منها سيارة شيفروليه. ولكن إذا كنت مستاءً من فيسبوك، فما هو المنتج المكافئ لهذا الموقع والذي أستطيع أن أشترك به؟". في وقت لاحق، عاد السيناتور إلى نفس الموضوع عندما سأل زوركربيرج عما إذا كان يعتقد أن فيسبوك يشكل احتكاراً، وكان رده: "لا يبدو بالنسبة لي كاحتكار على الإطلاق". ولكنه يبدو كذلك بالنسبة للكثيرين. حيث إن الشركة تعتبر مارداً في مجال التواصل الاجتماعي، ومع ملياري مشترك، تتضاءل أمامها الشركات المنافسة مثل تويتر وسناب تشات، وهي تحتل المشهد العام للإنترنت، إضافة إلى أمازون وجوجل التي تمتلكها الشركة القابضة ألفابيت. غالباً ما تذكر شركتا آبل ومايكروسوفت في نفس السياق مع تلك الشركات، ولكن توجهاتها أكثر تنوعاً وأقل تركيزاً على الإنترنت، حيث تركز مايكروسوفت على البرمجيات، وتركز آبل على الهواتف وغيرها من الأجهزة. يوجد فرق جوهري آخر أيضاً. حيث أن نماذج الأعمال لفيسبوك وجوجل وأمازون تتطلب منها استحواذ كميات كبيرة من البيانات حول المشتركين لتشغيل خوارزمياتها، وتستمد هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.