تُرسل جوجل بريداً إلكترونياً إلى كلّ شخصٍ تأثر بهذا الخطأ.

2020-02-17 11:02:38

13 فبراير 2020
Article image
مصدر الصورة: بيكسلز

ملخص الخبر
اعتذرت جوجل عن حدوث خرقٍ أدى إلى إرسال مقاطع الفيديو الخاصة بمستخدميها إلى غرباء عن طريق الخطأ.

التفاصيل
لقد تمت مشاركة بعض مقاطع الفيديو الخاصة مع الغرباء عن طريق الخطأ إثر خللٍ برمجي، وقد تأثَّر بالخلل بعض الأشخاص الذين قاموا خلال الفترة بين 21 نوفمبر و25 نوفمبر من عام 2019 بتصدير صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم المخزَّنة على صور جوجل “Google Photos”.

وقد حدث الخلل في خدمةٍ تسمى جوجل تيك آوت “Google Takeout” التي تمكِّن المستخدمين من تنزيل بياناتهم من تطبيقات جوجل كنسخةٍ احتياطية، بما فيها “صور جوجل”. وفي تصريحٍ لشركة جوجل أدلت به إلى موقع 9to5Google الذي كان أولَ من نشر الخبر، قالت جوجل: “لقد أصلحنا الخلل الكامن وراء المشكلة وقمنا بإجراء تحليلٍ معمَّق للمساعدة في منع حدوث الأمر مرةً أخرى. نحن نشعر بالأسف الشديد لما حدث”. ولم تتأثر الصور بهذا الخرق الذي قالت جوجل إنه ألحق الضرر بأقلّ من 0.01% من الأشخاص الذين حاولوا تصدير بياناتهم.

كيف أعرف إذا ما تمت مشاركة مقاطع الفيديو الخاصة بي؟
ترسل جوجل بريداً إلكترونياً إلى كل من تأثر بالخرق يتضمن هذه الرسالة.

سيناريو كابوسٍ مرعب
لم تحدِّد جوجل عدد المستخدمين المتأثرين بالخرق، واكتفت بنشر نسبةٍ مئوية لهم، لكن يجب أن لا يغيب عن الأذهان أنه لا يمكن الاستهانة بهذه النسبة؛ حيث إن تطبيق “صور جوجل” يستخدمه أكثر من مليار شخص. وليس هناك أمرٌ أكثر خصوصيةً من مقاطع الفيديو الشخصية.

المقايضة
يعود جزءٌ من سبب الشعبية الكبيرة لتطبيق “صور جوجل” إلى توفيره لمساحة تخزين سحابيةٍ مجانية غير محدودة للصور. ومع ذلك، فإن هذا الخرق يمثل تذكيراً بوجود عملية مقايضة؛ فتوفير هذه الميزات يأتي مقابل أمرٍ آخر، وهو أنَّ لجوجل حق الوصول إلى هذه الصور التي تستخدمها في تدريب خوارزمياتها للتعلم الآلي. وفي المقابل، فإن هذه الخوارزميات تشغِّل الكثير من الميزات التي تحظى بإعجابٍ كبير بين المستخدمين مثل التصنيف الآلي لصور حيواناتهم الأليفة أو الضبط التلقائي للإضاءة في صورهم. لذا فإن معظم المستخدمين راضون بهذه المقايضة ما دامت صورهم محفوظةً بأمان. وما زلنا في انتظار اكتشاف مدى تأثير هذا الخطأ على ثقة المستخدمين في هذه الخدمة.