Article image
الصورة الأصلية: شركة أمازون | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



سيستخدم (برامز) راداراً لمراقبة أنماط واضطرابات النوم لدى المستخدمين؛ لمساعدة المرضى في الحالات الطارئة.

بقلم

2021-01-10 15:46:40

10 يناير 2021

أمازون تستخدم راداراً لرصد اضطرابات النوم

أفادت العديد من التقارير أن شركة أمازون تطور جهازاً جديداً يمكنه تتبع أنماط النوم والكشف عن المشكلات المرتبطة بانقطاع التنفس وغيرها من الاضطرابات؛ ما قد يساعد المرضى على مراقبة جودة نومهم ويعجل بتقديم المساعدة الطبية لهم.

يبدو الجهاز الجديد -الذي بدأ فريق أمازون تطويره العام الماضي- أشبه بوسادة سداسية الشكل متصلة بقاعدة سلكية معدنية، وسيكون بحجم راحة اليد. وعندما يوضع على طاولة مجاورة للسرير الذي ينام عليه المستخدم، سيستخدم راداراً ملليمترياً لرصد أنماط واضطرابات النوم، وتسجيل علامات حركة الصدر التي قد تدل على توقف التنفس المفاجئ.

وأشارت التقارير إلى أن الشركة تسعى للاعتماد على تقنية التعلم الآلي والسحابة الإلكترونية لفهم اضطرابات النوم الأخرى بخلاف توقف التنفس. ومن المحتمل أن يكون الجهاز قادراً على الاتصال بأجهزة أخرى وإرسال الإشعارات من خلال تطبيق منفصل.

تطوير “برامز”

يجري تطوير الجهاز الجديد تحت اسم برامز (Brahms)، نسبة إلى المؤلف الموسيقي الألماني يوهانس برامز، الذي كان يعاني من مرض يُسمى انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA) وهو حالة مرضية تشير إلى توقف مؤقت في التنفس يستمر ما بين عدة ثواني إلى عدة دقائق، وتتكرر هذه الظاهرة من 5 إلى 30 مرة أو أكثر كل ساعة. ويعاني من هذا المرض حوالي 3% من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، وأكثر من 20% من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.

ويمثل برامز، الذي سيكون متوافقاً مع مساعد أمازون الصوتي أليكسا، أحدث ما توصلت إليه الشركة في مجال التكنولوجيا الصحية، وذلك بعدما اتخذت عدة خطوات سابقة في هذا المجال، أبرزها إصدار جهاز هالو (Halo) العام الماضي، وهو جهاز قابل للارتداء يجري مسحاً لجسم مرتديه وصوته، ويراقب مؤشرات اللياقة البدنية في الجسم. كما أطلقت الشركة، الشهر الماضي، خدمة “صيدلية أمازون” لبيع الدواء عبر الإنترنت.

تصميم روبوت من صناديق أمازون

مصدر الصورة: أنسبلاش

شركات أخرى تسبق أمازون

يبدو أن أمازون تحاول اللحاق بسوق أدوات مراقبة اضطرابات النوم الآخذ في النمو، لا سيما أن فكرة استخدام الرادار لمراقبة مؤشرات النوم ليست جديدة؛ حيث حاولت بعض الشركات طرح هذه التقنية من قبل.

على سبيل المثال، طور باحثون من جامعة واترلو الكندية، عام 2019، جهاز مراقبة لاسلكي يستخدم الرادار لمراقبة تنفس المريض ومعدل ضربات القلب لكبار السن، دون الحاجة إلى أسلاك أو أجهزة استشعار مرهقة.

كما استحوذت شركة أبل، عام 2018، على تطبيق وجهاز لمراقبة النوم يسمى بيديت (Beddit). ويتكون الجهاز من مستشعر ضغط صغير يقيس ويراقب وقت النوم الكلي للمستخدمين، كما يقيس معدل ضربات القلب ومعدل التنفس وعدد مرات الاستيقاظ، وعدد ساعات النوم العميق التي يحصل عليها المستخدم.

كذلك أعلنت شركة نينتندو، عام 2014، أنها ستطلق جهازاً لتعقب مؤشرات النوم يستخدم الموجات الراديوية لمراقبة النشاط الليلي للمستخدمين. إلا أن نينتندو تراجعت بعد أقل من عامين، وذكرت أنها غير واثقة من أن الجهاز يمكن أن يصبح منتجاً قابلاً للتطبيق، ولم يتم إطلاقه مطلقاً.

وأخيراً أعلنت شركة ون بلس الصينية، الشهر الماضي، عن هاتف ذكي جديد يسمى (OnePlus 8T) يستخدم الرادار لأداء وظائف أكثر تقدماً، مثل إرسال إشعارات حول معدلات تنفس المستخدم، كما يتغير لون الجزء الخلفي من الهاتف عندما يرصد وجود مشكلة في التنفس.


شارك