اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: فيستا وي/ أنسبلاش.



يؤكد المستثمرون أنهم قد تعلموا الدرس من الكارثة التي انتهى بها جنون الاستثمار الأخير في التكنولوجيا النظيفة.

2021-11-30 19:52:03

02 ديسمبر 2020
انتهت الاندفاعة المحمومة للاستثمار في التكنولوجيا النظيفة خلال العقد الماضي بكارثة، وأسفرت عن مسح المليارات من أموال الاستثمارات وإثارة الخوف لدى أصحاب رأس المال المغامر لسنوات لاحقة. لكن اليوم، هناك طفرة استثمارية جديدة تلوح في الأفق، وتتركز هذه المرة حول مجموعة أوسع من التقنيات ذات الصلة بالمناخ. ووفقاً لتقرير صادر عن بي دبليو سي (PwC) هذا الخريف، ارتفع التمويل بأكثر من 3,750% منذ عام 2013. وشهدنا نشوء العديد من شركات رأس المال الجريء التي تركز على المناخ وعودة اللاعبين الراسخين إلى الميدان (بما في ذلك بعض الشركات التي تعرضت للدمار في المرة السابقة). ومن المتوقع أن ترتفع الاستثمارات بشكل أكبر مع تضافر عوامل السوق والسياسات والقوى التكنولوجية لتمنح أصحاب رأس المال الجريء ورواد الأعمال ثقة أكبر. يتمثل أحد هذه العوامل في تعهد الرئيس المنتخب جو بايدن بالعمل على إقرار تشريعات ولوائح وإصدار أوامر تنفيذية مراعية للقضايا المناخية. هناك أيضاً آمال متزايدة في أن الكونجرس سوف يسنّ مشروعات قوانين تحفيزية من شأنها تحويل مبالغ ضخمة من الأموال إلى التكنولوجيا النظيفة، على نحو مماثل لما قامت به إدارة أوباما أثناء الأزمة المالية العالمية. بغض النظر عما يحدث على المستوى الفدرالي في الولايات المتحدة، فإن أعداداً متزايدة من الولايات والدول والشركات تلتزم بتحقيق صافي انبعاثات صفرية في غضون العقود القادمة. ومن شأن هذه الأهداف وحدها أن تؤدي إلى نشوء طلب كبير على الطاقة النظيفة والتقنيات الأخرى ذات الصلة بالمناخ. قال آندرو بيب، المدير الإداري لشركة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو