اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يمكن لجزيئات تنتج شحنات كهربائية لدى قصفها بالموجات فوق الصوتية أن تقدم علاجاً للأورام السرطانية عن طريق قتل الخلايا المسرطنة

2020-06-07 13:58:15

17 يناير 2019
من الطرق الممكنة لمهاجمة الخلايا السرطانية هي مهاجمتها بتيار كهربائي متردد منخفض الكثافة. يتدخل التيار الكهربائي في تدفق أيونات الكالسيوم والبوتاسيوم إلى الخلية ومنها، وهي عملية مهمة يؤدي اعتراضها إلى قتل الخلية. لكن لهذا العلاج مشكلة، فالخلايا الصحية سوف تتعرض بدورها لاعتراض تدفق الأيونات، كما سيحدث للخلايا المسرطنة، لذا فهذا العلاج يقتل الخلايا السليمة والمسرطنة معاً. المطلوب هو طريقة لتركيز على العلاج على الخلايا السرطانية دون الخلايا السليمة. وهنا يأتي دور أتيليو مارينو من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا، وإنريك ألميتشي من جامعة تورين للتكنولوجيا وزملاء آخرين من إيطاليا. فقد استخدم هؤلاء الباحثون جزيئات نانو تولّد تياراً داخل الجسم لدى ضغطها بالموجات فوق الصوتية (ألترا-ساوند)، وتسمى هذه التقنية "الكهرضغطية". وقاموا بتحصيل أول أدلة على إمكانية تحويل هذا الأسلوب إلى علاج ناجح للسرطان. يعتبر هذا العلاج مباشراً وسليماً ولا غبار عليه من الناحية النظرية. فالمواد الكهرضغطية تولد شحنة لدى ضغطها (وبالمثل فهي تغير شكلها لدى توجيه صعقة كهربية إليها). وهي تستخدم كثيراً في أغراض كثيرة، من الميكروفون إلى المُحرك الكهربائي. فكرة مارينو وزملاؤه تتلخص في حقن جزيئات نانو في الجسم ثم قصفها بالموجات فوق الصوتية. ومن شأن الضغط العالي والمنخفض المرتبط بالموجات فوق الصوتية أن يؤدي بالجزيئات النانو إلى توليد شحنات تتعارض مع القنوات الأيونية للخلايا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.